البحث في تراثنا ـ العددان [ 81 و 82 ]
٧٥/٣١ الصفحه ٨١ : »
ففي القول
الأوّل نرى أنّ
المعنى الشرعي
للإيمان سوف يكون
بمثابة المخصّص
للمعنى اللغوي
، في حين في بقية
الصفحه ١٢٦ : التصوّري
، وتصديقاً على
مستوى المدلول
التصديقي ، وإن
كانت إفادة المعنى
الآخر تصوّراً
وتصديقاً بالدليل
الصفحه ٢٥٦ : شخص
، وإنّما يدلّ
على معنىً ..
ويسمّيها
: الفعل أيضاً ؛
وهذا على مقتضى
العادة ، وهو أنّ
الضربَ فعلٌ
الصفحه ٢٦٦ :
: مصادر ، بل تسمّى
: أسماء مصادر ؛
لأنّ كلاّ منها
أصبح عَلَمَ جنس
على معنىً خاص
، فـ(برَّةَ) علم
جنس على
الصفحه ٢٦٨ :
: عَلَمٌ وغيرُ
عَلَم ، فالعَلَم
: ما دلّ على معنى
المصدر ، دلالة
مُغنية عن الألف
؛ لتضمّن الإشارة
الإشارة
الصفحه ٣٠٢ : الصغرى
، إذ اشتبه عليك
معنى العلّة فيها
، فلم يتكرّر الأوسط
في القياس ، لأنّ
معنى العلّة في
الصغرى العلّة
الصفحه ٨٢ : الإيمان
هو التصديق. إلا
أنّ هذا الكلام
يحمل في طيّاته
معنيين : الأوّل
هو إنّ التصديق
عبارة عن اليقين
الصفحه ٨٦ : جملتها
ما يتعلّق بتحديد
معنى الإيمان حيث
قال ما مفاده : إنّ
تحديد معنى الإيمان
لا يمكن تصوّره
إلاّ بجعل
الصفحه ٩٤ : اللغوي
ـ لو سلّمناه ـ
ليست نافعة لصاحب
التوجيه ؛ لأنّ
معنى «الوهم» لغةً
هو : الظنّ أو الخطأ
(٤) ، لا
الصفحه ١٣٠ : المعنى من
ذات اللفظ.
وأمّا الظاهر
، فهو : اللفظ الموضوع
لمعنىً معيّن ،
ولا تحتمل دلالته
على غيره ، ولكن
الصفحه ١٣٢ :
، فهو ميسور لنا
أيضاً ؛ لأنّه
إذا كان نصّاً
في معناه ، تعيّن
إرادة الشارع لذلك
المعنى ، وإن كان
ظاهراً
الصفحه ٢٣٩ : الباب الثالث
في معنى الواحد
والتوحيد إلى الباب
في معنى قوله عزّوجلّ
: (ونفخت فيه
من روحي) نسـخة قيمة
الصفحه ٢٥٥ : » (٢).
وقد استعملت
كلمة «مصـدر» في
المعنى الاصطلاحي
النحوي مع أربع
كلمات أُخر ، وهي
: الفعل ، والحَدَث
الصفحه ٣٠٨ :
والطفيفـة والجزئيـة
منهـا ، في ما خلا
ذلك ، فلم أُشِـر
في الهامـش إلاّ
إلى ما كان منها
ذا تأثير على المعنى
الصفحه ٣١٦ : المعنى : كلّ
حكم ذي دِين ، أي
: الحكم الذي يُـتديَّن
به ويُـنسَـب إلى
الدِين والشـريعة
النبويّـة