البحث في تراثنا ـ العددان [ 81 و 82 ]
٣٩٧/٢٨٦ الصفحه ٤٥ :
(٩)
كان
أبو سعيد الخُدريّ
مستقيماً
ذكر في الباب
٤٠ من أبواب الاحتضار
(١).
* فعن أبي
عبـد
الصفحه ٥١ :
(١٠)
جواب
النبيّ والإمام
عن
السؤال قبل أن
يُسأل عنه
وممّا يجلب
الانتباه : ما جاء
في رواياتنا
الصفحه ٥٢ : تسألني عنه!
فقال : أخبرني
يا رسول الله.
فقال : جئت
تسألني ما لك في
حجّتك وعمرتك ،
وأنّ لك إذا توجّهت
الصفحه ٥٦ : يكون
افتقارهم في : «لين
الكلام» و «حُسن
السيرة» ، والأوّل
يتعلّق بالأقوال
والثاني بالأفعال
، فمَن طاب
الصفحه ٥٨ :
«خالطوا
الناس مخالطة إن
متّم معها بكوا
عليكم وإن عشـتم
حنّوا إليكم»
(١).
بل في ذلك
عزّ المؤمن
الصفحه ٦٦ : الإيمان
هو عبارة عن الاعتقاد
القلبي المرتكز
في قرارة النفس
، ولعلّ إطلاق
كلمة المؤمن على
مرتكب الكبيرة
سوف
الصفحه ٧٧ :
الاستناد إلى بعض
الآيات في أقوالهم
ومنها : (الَّذِينَ
آمَنُواْ وَلَمْ
يَلْبِسُواْ إِيمَانَهُم
بِظُلْم
الصفحه ١٠٠ : الله عن
هذا المقول»
(٢).
الملاحظة
الثانية :
قوله : (وأمّا
الظنّ الذي قام
على حجّيّته في
مورد دليل
الصفحه ١١١ : »
(١).
ولكن هذا
الاستدلال مردود
صغرىً وكبرى ..
أمّا
الصـغرى :
فإنّ العقلاء
في أُمورهم الشخصية
المهمّة
الصفحه ١١٤ : الكشف
، فكذلك كيفية
الإطاعة ، وأنّه
يكفي فيها الظنّ
بتحصيل مراد الشارع
في مقام ، ويعتبر
فيها العلم
الصفحه ١٢٢ : أحاديث
الضعاف رأساً ،
مع أنّ فيها أحاديث
يحتمل صدورها واقعاً
من المعصومين عليهمالسلام.
بل قد صرّح
في
الصفحه ١٢٥ : وقوعه
بين الحجّتين ،
وهذا ما يكشف عن
خطأ الطريقة المعهودة
في النقد السندي
، التي قد تثبت
بها الحجّية
الصفحه ١٢٦ : نصّاً في
معناه ، وعرّفوه
بأنّه : الموضوع
لمعنىً معيّن ،
ولا يحتمل إفادة
غيره.
والآخر
: ما كان ظاهراً
الصفحه ١٣٢ : ،
وإمّا لكونه حديثاً
ثابتاً بالتواتر
، أو بالضرورة
من الدين ، أو بالاتّفاق
على نقله في المصادر
الحديثية
الصفحه ١٣٩ :
كالبراءة والاشتغال
والتخيير والاستصحاب)
في حالة فقدان
الطرق والأمارات
المعتبرة شرعاً
، بعد الفحص واليأس