البحث في تراثنا ـ العددان [ 81 و 82 ]
٣٣/١ الصفحه ٢٦٧ :
فعل
مشتقّ منه.
وثانيهما
: اسم الآلة التي
يستعمل بها الفعل
، ويريد بالفعل
: الحَدَث.
وهذا ما
الصفحه ٢٦٠ :
للاسم
والحرف ؛ إذ جاء
في شرحه للجمل
: «وقوله : (والحدث
: المصدر) يريد : أنّ
الحدث هو الذي
صدر منه
الصفحه ٢٧٠ : والمقتل
؛ وذلك لأّنه مصدر
في الحقيقة ، ويسمّى
المصدر الميمي
، وإنّما سمّوه
أحياناً : اسم مصدر
؛ تجوّزاً
الصفحه ٢٧٢ : ؛ كمضرب
ومقتل.
٤ ـ ما تجاوز
فعله الثلاث وهو
بوزن اسم حَدَث
الثلاثي ؛ نحو
: غُسل ووضوء.
٥ ـ ما كان
الصفحه ٢٦٣ : : المصدر اسم
الحَدَث ، كأمْن
؛ فإنّه أحد مدلولي
أمِنَ» (١).
ـ؟؟
وقال الخضري
معقّباً على كلام
ابن عقيل
الصفحه ٢٦٩ : كالمقتل والمستخرج
، الثاني : اسم العين
مستعملا بمعنى
المصدر ، كقوله
:
أكفراً
بعدَ ردِّ
الموتِ
الصفحه ٢٥٨ :
وعرّفه
المبرّد (ت ٢٨٥ هـ) بقوله
: «المصدر : اسم الفعل
(١) ، وذلك قولك
: ... عسيت أن أقوم ،
أي
الصفحه ٢٦١ :
معيّن
، إلاّ أنّه لا
يُخرج أسماء المصادر
من الحـدّ.
وعرّفه
الحريري (ت ٥١٦ هـ) بأنّه
: «اسم يقع
الصفحه ٢٦٢ : تبتيلاً ليس
بجار على ناصبه
(٢).
ويقال : اسم
الفاعل جار على
المضارع ، أي : يوازنه
في الحركات والسكنات
الصفحه ٢٦٦ :
ثلاثة
وخمسـون ـ مصطلح
اسم المصدر
ورد مصطلح
(اسم المصدر) في
كتاب سيبويه (ت
١٨٠ هـ) مع التمثيل
له
الصفحه ٢٧١ :
«اسم
المصدر : ما ساوى
المصدر في الدلالة
[على معناه] ، وخالفه
بخلوّه ـ لفظاً
وتقديراً ـ من
بعض ما
الصفحه ٧٣ :
الفسق
ولا اسم الإيمان
بل أقيّدهما جميعاً
في تسميتهم بكلّ
واحد منهما ، وامتنع
من الوصف لهم بهما
من
الصفحه ٢٦٨ : : ونبّهتُ
بقولي : (ويعمل عمله
اسمه غير العلم)
على أنّ من الأسماء
ما يسمّى (اسم مصدر)
، وأنّه على ضربين
الصفحه ٦٥ :
المعاصي
التي نهى الله
عزّ وجلّ عنها
كان خارجاً من
الإيمان ، ساقطاً
عنه اسم الإيمان
وثابتاً عليه
الصفحه ٢٥٩ :
لمّا اشتُقّت منها
صدرت عنها ، كما
يصدر الصادر عن
المكان ...
فأراد أبو
القاسم بقوله :
(وهو اسم الفعل