البحث في تراثنا ـ العددان [ 81 و 82 ]
١٥١/١ الصفحه ٢٦٣ :
وهو أحد
مدلولي الفعل ـ
وهو المصدر ، وهذا
معنى قوله : (ما سوى
الزمان من مدلولي
الفعل) ، فكأنّه
قال
الصفحه ٢٧٠ :
ثلاثة
أُمور :
أحدها
: ما يعملُ اتّفاقاً
(١) ، وهو : ما
بُدئ بميم زائدة
لغير المفاعلة
، المضرب
الصفحه ٦٦ : بالإيمان
، قال الإمام عليهالسلام
نقلاً عن رسول
الله صلىاللهعليهوآلهوسلم
: «لا يزني الزاني
وهو مؤمن ولا
الصفحه ١٢١ : ،
وإنّ المراد بالكتاب
خصوص آياته المحكمة
المعلومة الدلالة
، في قبال ما لم
يكن نصّاً وصريحاً
في مدلوله وهو
الصفحه ١٦٣ : كتب
كتاب مشارق
الشموس في شرح
الدروس
، وهو كتاب فقهي
استدلالي ، ومحمّـد
بن الحسن الشيرواني
(ت ١٠٩٨ هـ
الصفحه ٢٢٦ : أفعال القلوب
، المتن والعناوين
بالحمرة وهو بخطّ
نسخ جيّد ، ضمن
مجموعة هو آخرها
رقم ١٧١٠.
(١٠٨٤)
شرح
الصفحه ٢٣٠ : المتوفّى.
وهو اثنتا
عشرة فائدة في
الكلام والفلسفة
وعليه شروح منها
للمؤلف نفسه ،
ومنها لتلميذه
السـيّد
الصفحه ٢٤٣ : له الشرح
الكبير أيضاً ،
وله شرح صغير وهو
غير مطبوع ويعرف
: بالشرح الصغير
، وهو كتابنا هذا
:
نسـخة
الصفحه ٢٨٥ : ١/
هامش ص ١٣.
(١)
بيان أنّ هناك
سفران :
١ ـ سفر
أنفسي وهو ما
كان في داخل
النفس الإنسانية
وقد أشارت
الصفحه ٩ :
وهو الانتباه
والحذر والحركة
الدائبة والتجديد
المستمرّ في الاُسلوب
، خصوصاً في الآلة
النفسية التي
الصفحه ١٦ : «حذيفة» ؛ نصّ
على ذلك الأئمّة
(٢).
«مولى ربعي»
؛ وهو مجهول.
وقد روي
هذا الحديث بسند
آخر : «عن يحيى بن
الصفحه ٣٧ :
على حالها.
٤
ـ الردّ والتخطئة.
وهذا ما
عليه أئمّتنا عليهم
السلام وعلماؤنا
الأعلام ، وهو
ما حكاه
الصفحه ٦٤ : وعقد في
القلب وعملٌ بالأركان
، والإيمان بعضه
من بعض ، وهو دارٌ
وكذلك الإسلام
دارٌ والكفر دارٌ
؛ فقد
الصفحه ٧٩ : ، العلامة
في شرحه بهذه العبارة
كتب يقول : «والحق
ما ذهب إليه المصنّف
وهو مذهب الإمامية
والمرجئة وأصحاب
الصفحه ١١٦ :
:
أوّلهما
:
ما كان معلوم
الصدور ، وهو : ما
ثبت نقله بالتواتر
، أو كان مضمونه
ثابتاً بالضرورة
من الدين ، أو