البحث في تراثنا ـ العددان [ 81 و 82 ]
٣٩/١ الصفحه ٢٦٢ : تبتيلاً ليس
بجار على ناصبه
(٢).
ويقال : اسم
الفاعل جار على
المضارع ، أي : يوازنه
في الحركات والسكنات
الصفحه ٢٦٤ : لا يكون
فعله مسنداً إلى
فاعل بل واقعاً
على مفعول»
(١).
وقد أورد
ابن مالك في التسهيل
مضمون هذا الحدّ
الصفحه ٣٠٠ : الحركات
ومبدأ التغييرات
؛ وأمّا فاعل الصور
ومعطي الوجود فهو
الحقّ عزّ اسمه
لا شريك له في خلقه.
بل إن شئت
الصفحه ٢٦٩ : » (٢).
وقال ابن
الناظم (ت ٦٨٦ هـ) في
التعريف باسم المصدر
: «اعلم أنّ اسم المعنى
الصادر عن الفاعل
كالضرب ، أو
الصفحه ٢٦٨ : : ونبّهتُ
بقولي : (ويعمل عمله
اسمه غير العلم)
على أنّ من الأسماء
ما يسمّى (اسم مصدر)
، وأنّه على ضربين
الصفحه ٣٠١ :
فيما
قيل إنّه علّة
ذاتية كالنار ـ
: إنّ الفاعل الذي
يفيض الوجود ومنه
الوجود وواهب الصور
هو الله
الصفحه ٢٩٨ :
__________________
(١)
قسمت العلّة
على نوعين :
١ ـ علّة
المعدّ أو
الفاعل
بالعرض :
ومثاله من يبني
الدار أو يضع
الحب في التراب
الصفحه ٢٥٧ : المصادر
التي تُحدثها الأسماء
، وإنّما أراد
بالأسماء : أصحاب
الأسماء ، وهم
: الفاعلون
الصفحه ٢٩٩ : .
__________________
(١)
انظر ما
ذكرناه من
تقسيم العلّة
إلى علّة معدّ
وعلّة فاعل.
الصفحه ٣١٦ : ، ويكون
الفاعل هو ضمير
«الأحكام» ، ويكون
التقدير : بما يسـتحلّون
بـه.
والمناسـب
مع «يجوز» بالمثنّاة
من
الصفحه ٣٢٣ : ءى من الخطاب
في «ألزِموهم» ،
والغَيْبة في ضميرَي
الجمع ـ أعني : الفاعل
والمضاف إليه ـ
أنّ المخاطب
الصفحه ٢٦٧ :
فعل
مشتقّ منه.
وثانيهما
: اسم الآلة التي
يستعمل بها الفعل
، ويريد بالفعل
: الحَدَث.
وهذا ما
الصفحه ٢٦٠ :
للاسم
والحرف ؛ إذ جاء
في شرحه للجمل
: «وقوله : (والحدث
: المصدر) يريد : أنّ
الحدث هو الذي
صدر منه
الصفحه ٢٧٠ : والمقتل
؛ وذلك لأّنه مصدر
في الحقيقة ، ويسمّى
المصدر الميمي
، وإنّما سمّوه
أحياناً : اسم مصدر
؛ تجوّزاً
الصفحه ٢٧٢ : ؛ كمضرب
ومقتل.
٤ ـ ما تجاوز
فعله الثلاث وهو
بوزن اسم حَدَث
الثلاثي ؛ نحو
: غُسل ووضوء.
٥ ـ ما كان