البحث في تراثنا ـ العددان [ 81 و 82 ]
٣٠٣/١ الصفحه ٢٦٠ :
، وهو بلا شكّ خروج
عن الكلام واضطراب
فيه ، إنّما ينبغي
أن يجري الأوّل
والثاني على الإطلاق
الصناعي
الصفحه ٢٥٦ : شخص
، وإنّما يدلّ
على معنىً ..
ويسمّيها
: الفعل أيضاً ؛
وهذا على مقتضى
العادة ، وهو أنّ
الضربَ فعلٌ
الصفحه ٨٢ : الآية
الشريفة
(وَمَن
يَعْمَلْ مِنَ
الصَّالِحَاتِ
وَهُوَ مُؤْمِنٌ) (٢)
فهذا إن دلّ على
شيء إنّما يدلُّ
الصفحه ٣١ : .
وأخرج البزّار
والطبراني من وجه
آخر عنه أنّه كان
يحكّ المعوّذتين
من المصحف ويقول
: إنّما أمر النبيّ
أن
الصفحه ٣٣ :
اختلاف ابن مسعود
مع غيره في قرآنيّتهما
، وإنّما كان في
صفة من صفاتهما.
انتهى ..
وغاية ما
في هذا أنّه
الصفحه ٣٤ :
ومن هنا
نرى أنّ بعض المتكلّمين
منهم لمّا لم يتمكّنوا
من توجيه رأي ابن
مسـعود ، ولا من
إنكار ما
الصفحه ٩٥ :
: «إنّ قوله تعالى
: (إِنَّ الظَّنَّ
لاَ يُغْنِي مِنَ
الْحَقِّ شَيْئاً) مدلوله
المطابقي إنّما
هو : بيان
الصفحه ٩٦ : .
وأمّا ما
ذكره السـيّد الشهيد
الصدر قدسسره
من أنّ : كبرى التوصّل
إلى لبّ الحقّ
إنّما تكون واضحة
في أُصول
الصفحه ١٢٥ : الوضع
أو أخطاء الرواة
..
فالتعارض
إنّما يقع بين
الروايتين ، ويكشف
عن أنّ إحداهما
ليست صادرة من
الشارع
الصفحه ٧١ :
والإيمان هو (المعرفة
والإقرار) فلا
يمكن للعمل ـ ارتكاب
الكبيرة ـ أن ينفي
الإقرار إلا أنْ
يكون مؤدّياً
الصفحه ١١٨ : ،
وقد صرّحوا بأنّهم
لا يريدون بالحديث
الصحيح أنّه معلوم
الصدور ، وإنّما
يريدون به ما كان
رواته ثقات أو
الصفحه ٢٥٧ :
: (إنّ المصدر إنّما
سُمّي مصدراً لصدور
الفعل عنه ، كما
قالوا للموضع الذي
تصدر عنه الإبل
: مصدراً
الصفحه ١٢١ : قِبل جميع المسلمين.
فكما أنّ
المعلومات النظرية
يتقرّر صدقها أو
كذبها بالرجوع
إلى المعلومات
البديهية
الصفحه ٢٥٩ :
وبيان هذا
: أنّ الأفعال في
الحقيقة هي حركات
الأشخاص وتأثيرها
في غيرها ، ولكن
الحركات والتأثيرات
الصفحه ٢٧٢ :
، والثاني اسم
لما يُعطى.
بقيت نقطة
تجدر الإشارة إليها
في ختام البحث
، وهي : أنّ النحاة
مع اتّفاقهم على
عدم