البحث في تراثنا ـ العددان [ 81 و 82 ]
٣٨٦/١ الصفحه ٢٥ : :
١ ـ لأنّ
علي بن أحمد لا
توثيق له ، وفي
كفاية كونه من
مشايخ الصدوق للوثاقة
، كلام ليس هنا
موضـعه
الصفحه ١٥٠ :
الأوّل
: أُصول الفقه ويشمل
ربع الكتاب في
٢٥ صفحة طبعة حجرية
من القطع الكبير
(الرحلي).
الثاني
الصفحه ٢٧٩ :
نبذة
من حياة صدر المتألّهين
:
هو : المولى
صدر الدين بن ابراهيم
بن يحيى القوامي
الشيرازي.
ولد
الصفحه ١٩٨ : عند تدريسه
له ثم رحل إلى «خطه
قوس» «كذا» وذلك سنة
٧٥٠ فاجتمع عليه جماعة
وقرأو عليه الكتاب
فعند ذلك
الصفحه ١٦٩ : من علماء
الأُصول الأجلاّء
، مصحوباً بعدد
متميّز من كتب
الأُصول ؛ وقد
استعادت مدينة
النجف رونقها
الصفحه ١٧٠ : الخوانساري
(لم نعثر على تاريخ
وفاته ، ولكن القرائن
تدلّ على كونه
من أعلام القرن
الثالث عشر) وكتابه
مصابيح
الصفحه ٣٢٠ :
وفي القسـم
الأوّل من «الخلاصة»
: «لم أظفر له على
تعديل ظاهر ولا
على جرح ، بل على
ما يترجّح به
الصفحه ٧٣ :
الفسق
ولا اسم الإيمان
بل أقيّدهما جميعاً
في تسميتهم بكلّ
واحد منهما ، وامتنع
من الوصف لهم بهما
من
الصفحه ١٠٩ :
قال الشهيد
الصدر قدسسره
: «وتذكر في هذا المجال
طوائف عديدة من
الروايات ، والظاهر
أنّ كثيراً منها
الصفحه ١١٧ :
ومنها
ما هو مظنون الدلالة
على معناه ، ويعبّر
عنه بـ : «الظاهر».
وعليه
: فالدليل الشرعي
يؤدّي إلى
الصفحه ١٢٢ :
الرواة
أو تضعيفهم ؛ فإنّه
لا يؤدّي إلى أكثر
من الظنّ بذلك
؛ لأنّ وثاقة الراوي
لا تدلّ على صدور
الصفحه ٣٤٢ :
وقوله : «خذهم
بحقّـك» يشير إلى
أنّ الآخذ هو من
يكون مسـتحقّـاً
للمأخوذ بحسـب
قواعدنا بعد أن
خرج عن
الصفحه ٣٩٥ : ء
وجمع الرواة
ممّن
اعتُمدت
روايته في
الصحاح
الستّة ـ
اثنين منها
على الأقلّ ـ
وهو مع ذلك قد
طعن فيه اثنين
الصفحه ٢٩٧ :
هو
ـ يا سبحان الله!
ألم أقل : إنّكم
تكتفون من الحقائق
بالأسماء ، فتسمّون
المغالطة برهناً
الصفحه ٣٤٥ :
ولإخوتها
(١) من
الأُمّ
(٢) السـدس
(٣). انتهى.
قلـت
: ويلزم أن يكون
في نسـخ رواية
الحـديث غلط