الصفحه ٢٥٨ : : دنوت من ذلك
وقاربته بالنية
، و (أن أقوم) في معنى
القيام» (٢).
وعرّفه
ابن السراج (ت ٣١٦ هـ)
بقوله
الصفحه ٣٥٥ : ، وباليميـن
، وبالكـناية
(٦) مع النيّـة
، وغير ذلك من الأحكام
التي يلتـزمونها
(٧) ؛ وظاهر
الأصحاب الاتّـفاق
الصفحه ٥٧ :
اليأس ممّا في
أيديهم.
إذاً
؛ فما هي الطريقة
الصحيحة التي يعلّمها
الأئمّة عليهم
السلام شيعتهم
لأن
الصفحه ٢٥٩ :
وبيان هذا
: أنّ الأفعال في
الحقيقة هي حركات
الأشخاص وتأثيرها
في غيرها ، ولكن
الحركات والتأثيرات
الصفحه ٢٩٠ :
(١) ........
وإذا استطعت
أن تعرف ما رمينا
إليه ، سهّل عليك
أن تعرف أنّ تصوراتك
الباطلة وتوهّماتك
المريضة إنّما
هي
الصفحه ٣٠٧ : الأئمّة
المعصومين عليهمالسلام
في مسألة الإلزام
، ذكر فيه ١٣ حديثاً
رئيـساً ، هي عمدة
أحاديث الباب
الصفحه ٣٣٩ : » هنا زيادة
: «رَجـلا مِـن».
(٤) يمين
الـصَّـبْر : هي
التي يكون الرجل
فيها متعمّـداً
الكذب قاصداً
الصفحه ٣٧٢ : .
__________________
(١) الـتَّـصْـرِيَـةُ
: هي إذا لم تُحلب
ذوات اللبن ـ الناقة
أو البقرة أو الشاة
ـ أيّـامـاً وتُصَـرُّ
أخلافُها حتّى
يجتمع
الصفحه ١٠ :
في صوامع فردية
هي الصورة البارزة
لوضع المجتمع آنذاك
..
بينما نرى
الحركة المدرسية
في القرن الحادي
الصفحه ٣٥ : ؟
قلت : القراءة
الأُولى ، قراءة
ابن أُمّ عبـد.
فقال لي
: بل هي الآخـرة
؛ إنّ رسول الله
صلّى الله عليه
الصفحه ٣٦ : ـ يتوجّه
على ابن مسـعود
بالأولويّة القطعية
؛ فإنّه ينكر بصراحة
سورتين كاملتين
، بل ثلاث سـوَر
، هي
الصفحه ٤٣ : بعلل تامّة
بل هي مقتضيات
، فلا بُدّ لترتّب
الأثر من وجود
أمر أو أُمور معها
، ومن ارتفاع ما
هو مانع عن
الصفحه ٧٦ : هي
عبارة عن الكفر
أو بعض الكفر ... وهذا
ممّا لا يمكن القبول
به مطلقاً.
والاستدلال
الآخر : لو قلنا
الصفحه ٨٣ : .
الآية الأخرى
التي استدل بها
هي : (وَإِن طَائِفَتَانِ
مِنَ الْمُؤْمِنِينَ
اقْتَتَلُوا) (١)
والتي تدلّ على
الصفحه ٨٥ : ،
وهذه هي عقيدة
أكثر المسلمين
حتّى أنّ البعض
ادّعى الإجماع
عليها ، وقد أضافت
الإمامية التصديق
بإمامة