البحث في تراثنا ـ العددان [ 81 و 82 ]
٢١٠/١ الصفحه ٢٥٦ :
كمصدر
الإبل للمكان الذي
ترده ثمّ تصدر
عنه ، وذلك أحد
ما يحتجّ به أهل
البصرة في كون
المصدر أصلاً
الصفحه ٣٣٢ : سماعة
والحسـن بن عديـس
(جميعاً) (١)
، عن أبان ، (٢)عن
عبـد الرحمن البصري
، عن أبي عبـد الله
عليهالسلام
الصفحه ٣٣٣ : ،
هل يصلح لي أن أتزوّجها؟
قال عليهالسلام
: نعم
، لا تُـترك المرأة
بغير زوج
(١). انتهى.
قوله
الصفحه ٥٤ :
عليه
فلمّا بصر بي قال
: يا أبا إسحاق! جئت
تسألني عن الأيام
التي يصام فيهنّ؟
وهي أربعة
الصفحه ٨٩ : القضايا
لدى العقل بدرجة
لا يشوبها شكّ
، كما أنّها متضافرة
على إبطال حجيّة
الانكشاف الناقص
، من الظنّ
الصفحه ٢٦٢ : على مذهب
البصرية ، فإن
الفعل مشتقّ منه
عندهم» (٣).
وعرّفه
ابن مالك (ت ٦٧٢ هـ)
بتعريفين :
أوّلهما
الصفحه ٢٨٠ : البصرة
في طريقه للحجّ
للمرّة السابعة
أو بعد رجوعه ،
وأكبر الظن أنه
تجاوز السبعين
أو ناهزها ، فيكون
تولّده
الصفحه ٣٩٦ : ،
ليكون المتطلّع
عليها
بعيداً عن
الانحياز
إلى جهة ما ومنزّهاً
عن
التعصّبات
التي تعمي
البصيرة والبصر.
لم
الصفحه ١٠٧ :
وعبّر الشهيد
الصدر عن هذا المعنى
بقوله : «المراد
بالجهالة : السفاهة
، التي هي جهالة
عملية ، لا عدم
الصفحه ٢٩٤ : .
أنا
ـ رأفةً بنا يا
صدر الفلاسفة!
إنّ هذه لصواعق
محرقة. على أنّي
لا أدري من تقصد
بخطاب الجمع؟
هو
ـ لا
الصفحه ٩٩ :
بالظنّ]
إرشاداً إلى حكم
العقل ، لا تكون
قابلة للتخصيص
..
وكيف يمكن
التخصيص في مثل
قوله تعالى
الصفحه ١٢٢ :
الرواة
أو تضعيفهم ؛ فإنّه
لا يؤدّي إلى أكثر
من الظنّ بذلك
؛ لأنّ وثاقة الراوي
لا تدلّ على صدور
الصفحه ٩٨ :
خامساً
:
قول الإمام
الباقر عليهالسلام
: «مَن أفتى الناس
برأيه ، فقد دان
الله بما لا يعلم
، ومن
الصفحه ١٢٦ :
الظنّ ؛ إذ معه
لا يعقل أن يخاطب
الشارع الحكيم
عباده بما لا يفيدهم
علماً بمراداته
، ولا يورثهم إلاّ
الظنّ
الصفحه ١٣٩ : الاستنباط
الشرعي للأحكام
؛ فالمجتهد قد
يصيب الأحكام الواقعية
وقد لا يصيبها
، فإذا كانت حالة
الإصابة فيها