البحث في تراثنا ـ العددان [ 81 و 82 ]
٥٢/١٦ الصفحه ٥٥ :
(١١)
ليجتمع
في قلبك :
الافتقار
إلى الناس والاستغناء
عنهم
عن أبي عبـد
الله عليه السلام
، قال
الصفحه ١٣ :
الميلاني
(٧)
أخطأ
ابن مسـعود
عن أبي عبـد
الله عليه السلام
: «أنّه سئل عن المعوّذتين
، أهما من القرآن
الصفحه ٤٩ :
الله صلّى الله
عليه وآله ، يمكن
الاستشهاد بها
لموالاته له عليه
السلام ، وإن روي
مثل ذلك عن بعض
الّذين
الصفحه ٥١ : من
إخبار النبيّ والأئمّة
عليهم السلام عمّا
في ضمير السائل
وإعطائه الجواب
عن السؤال قبل
أن يسأل ، بل
الصفحه ٥٤ : ...» (١).
* عن جعفر
بن محمّـد بن يونس
، قال : «كتب رجلٌ
إلى الرضا عليه
السلام يسأله عن
مسائل وأراد أن
يسأله عن
الصفحه ١٩ : رسول الله
صلّى الله عليه
وآله في علم عليّ
بالقرآن ، وكذا
ما قاله هو عليه
السلام ، وما أقرّ
به سائر
الصفحه ٢٤ : الصلاة على
الصدّيقة الطاهرة
فاطمة الزهراء
عليها السلام.
أقـول
:
هذا موقوف
على ثبوت الخبرين
، لا سيّما
الصفحه ٣٧ :
على حالها.
٤
ـ الردّ والتخطئة.
وهذا ما
عليه أئمّتنا عليهم
السلام وعلماؤنا
الأعلام ، وهو
ما حكاه
الصفحه ٤٦ : المؤمنين»
عليه الصلاة والسلام.
وقد ترجم
علماء العامّة
لأبي سعيد الخدري
ووصفوه بالأوصاف
الحميدة العالية
الصفحه ٤٧ : أئمّتنا عليهم
السلام من أنّه
لم يغيّر ولم يبدّل
.. فإنّ ذهابه إلى
معاوية لأن يعظه
التزام منه بما
بايع عليه
الصفحه ٤٨ :
، فإنّ الإمامية
ـ تبعاً لأئمّتهم
عليهم السلام ـ
يحترمون ويحبّون
كلّ مَن لم يغيّر
ولم يبدّل من الصحابة
الصفحه ٥٨ : وزينته
في الدنيا والآخرة
؛ فعن أبي عبـد
الله عليه السلام
:
«ثلاثة هنّ
فخر المؤمن وزينته
في الدنيا
الصفحه ٦٦ : يسرق
وهو مؤمن ولا يشرب
الخمر وهو مؤمن»
عندها سأل عمر
بن ذرّ : بِمَ نسمّيهم؟
قال عليه السلام
: بما
الصفحه ١٥٧ :
وإنّ ابتعاد الفقهاء
عن عصر النصّ واختلافهم
في سلامة الروايات
من حيث السند والدلالة
، جعلهم يصبّون
جهداً
الصفحه ١٦٠ : جعفر
بن محمّـد بن علي
بن السيوري الأسدي
بالمشهد الشريف
الغروي على ساكنه
السلام وذلك في
مدرسة المقداد