البحث في تراثنا ـ العددان [ 81 و 82 ]
١٩/١ الصفحه ٢٣٣ : مثلها
خمسة ، فلما مهر
المثل وثلث المحاباة
فان ماتت قبله
فورثها ...».
والشرح
فارسي للعلاّمة
الفقيه
الصفحه ٣٢٤ : .
قلت : جعلت
فداك ، وكيف وهي
امرأته؟!
قال عليهالسلام
: لأنّـه
قد طلّـقها.
قلت : كيف
طلّقها؟
قال
الصفحه ٢٨٦ : نكران معرفتي؟
وكيف لم يشاهدني
حسُّك الباطن ،
وكيف لم تتجلّ
نفسك لنفسي؟
هو
ـ أتهزل؟
أنا
ـ استعيذ
الصفحه ١١ :
مجحفة ورابعة ناقصة
وهكذا ؛ ثم كيفية
تناولها وفهمهالمصدريه
الرئيسين في الفكر
والتربية ـ القرآن
والسنّة
الصفحه ٣٠ : أن [يكون]
القرآن ليس بمتواتر
في الأصل» (٢).
وتحـيّروا
كيف يخرجون من
هذه العويصـة؟!
١
ـ تكذيب
الصفحه ٣٤ : لاقاه
من عثمان ، اضطرّوا
إلى هتك حرمة ابن
مسـعود وتوهينه
.. ولم يتعرّضوا
لشيء من هذه التأويلات
..
وكيف
الصفحه ٥٥ : معنى
هذا الكلام؟!
وكيف يجتمع
في القلب الواحد
: الافتقار إلى
الناس والاستغناء
عنهم؟!
إنّ هذا
من أفضل
الصفحه ٦٢ : شاهداً
أنّه قد دخل المسجد
الحرام؟
قلت : نعم.
قال : وكيف
ذلك؟
__________________
(١) سورة
الانعام
الصفحه ٩٩ :
بالظنّ]
إرشاداً إلى حكم
العقل ، لا تكون
قابلة للتخصيص
..
وكيف يمكن
التخصيص في مثل
قوله تعالى
الصفحه ١١٢ :
الله عليهما) وقد
سئل عن كتب بني
فضّال ، فقالوا
: كيف نعمل بكتبهم
وبيوتنا منها ملاء؟
فقال صلوات الله
الصفحه ١١٤ : الكشف
، فكذلك كيفية
الإطاعة ، وأنّه
يكفي فيها الظنّ
بتحصيل مراد الشارع
في مقام ، ويعتبر
فيها العلم
الصفحه ١٢٤ :
الحجّية إذا كانت
أمراً مجعولا من
قبل الشارع ، كيف
يعقل أن يجعلها
لما يعارض الكتاب
، أو يجعلها لكلّ
من
الصفحه ٢٥٨ : البطليوس
في «شرحه للجمل»
: «عورض أبو القاسم
في هذا القول ،
وقيل : كيف يصحّ
أن يقال : إنّ الشيء
مشتقّ من
الصفحه ٢٨٠ :
المطلوبة هي تعليم
ارتقاء الإنسان
من حضيض النقص
إلى أوج الكمال
، وبيان كيفية
سفره إلى الله
تعالى.
وأمّا
الصفحه ٢٨٥ :
عندكم
إلا سير النفس
وتوجّه القلب ،
وقد سافرت أنا
بتوجّه قلبي إليك
على متن أسفارك.
هو
ـ كيف؟ هذا