البحث في تراثنا ـ العددان [ 81 و 82 ]
٣٢٦/٢٨٦ الصفحه ٢٤٢ : بالأكرام
والدعوة إلى دار
السلام ...».
وفرغ منه
٢٦ شعبان سنة ٧٣٤.
نسـخة
بخطّ نسخ جيّد
كتبها محمّـد حسين
الصفحه ٢٥٧ :
وقد خالفهم
الكوفيون في ذلك
، وذهبوا إلى أنّ
المصدر مشتقّ من
الفعل ، وقالوا
: «لا يجوز أن يقال
الصفحه ٢٥٩ :
للأزمنة»
(٣).
وخالفه
في ذلك : الإشبيلي
(ت ٦٨٨ هـ) ، وذهب إلى
أن مراد الزجّاجي
بـ : (الفعل) في كلا
الصفحه ٢٦٥ :
تفسيرها بعد ذلك
بالحَدَث ، وبحذف
عبارة : (قائم بفاعل
... إلى آخره) ؛ لأنّها
ليست من ذاتيّات
المعرَّف
الصفحه ٢٦٨ : إلى حقيقة
، كقول الشاعر
: (فقلتُ امكثي حتّى
يَسارِ) ... وكـ : بَرَّةَ
وفجارِ ... فهذه وأمثالها
لا تعمل
الصفحه ٢٨٢ :
باسمه (رحمهالله)
، فما ذكره في مقدّمة
الاسفار كاف للدلالة
على نسبتها له
، مضافاً إلى ذكر
من ترجم له
الصفحه ٢٩٤ :
__________________
(١)
اشارة إلى ما
يمكله من يقين
في عالم
البرزخ والحقيقة.
الصفحه ٣٠٠ : وارتحلت.
وأمّا نسبة
الإيجاد إلى المؤلّف
والمركِّب كالبنّاء
للدار والكاتب
للخطّ والخيّاط
للثوب ، فهي
الصفحه ٣٠٢ : ، لأنّه هو الذي
منه الوجود (لا
جبر ولا تفويض
...).
وأظنّه
ـ إلى هنا ـ اتّضح
لك أنّ مغالطتك
كانت في
الصفحه ٣٠٥ : والسـلام
على مَـن لا نبيَّ
مِن بعـده ، محمّـد
، وعلى آلـه الطـيّبين
الطاهـرين ، خير
خلقـه وأشـرف بريّته
الصفحه ٣١٤ : ، رسـوله
المصطفى وآله الطـيّبين
الطاهرين.
وبعـد
..
فيقول العبـد
الأقلّ محمّـد
جـواد البـلاغي
:
هذه
الصفحه ٣١٧ : شذّاذاً
منهم ـ عن القـول
بإمامته إلى القول
بإمامة الإمام
أبي الحسـن موسى
بن جعفـر الكاظم
عليهماالسلام
الصفحه ٣١٨ : معاند ، وكان
قريب الأمر إلى
أصحابنا الإماميّـة
القائلين بالاثني
عشـر».
وقال الكشّي
: «فما رأيت في مَن
الصفحه ٣١٩ :
بن مالك الأشـعري
القمّي الثقة ،
نسـبة إلى جدّهم
مالك الأحوص الأشـعري»
(٨).
وأمّـا
عبـد الله بن
الصفحه ٣٢٣ :
محمّـد بن سـماعة
، عن جعفر بن سـماعة
، قال : سـئل عن امرأة
طُـلّقت على غير
السُـنّة ، ألي
أن أتزوّجها