البحث في تراثنا ـ العددان [ 81 و 82 ]
٢٥١/١ الصفحه ٢٣٠ : شكسته است
نجامى خم مى
كرده
است بساط مى
پرستا نراطى
ارَ
بهر خدا شكست
بس واى بما
الصفحه ٣٠١ :
رسالة خلق الأعمال
ـ وكم خبط الناس
في الجبر والتفويض
والقضاء والقدر
وجاءوا بالمضحكات
المبكيات.
ألا
الصفحه ٢٦٨ :
على
معناه ، وخالفه
بخلوّه ـ لفظاً
وتقديراً دون عِوَض
ـ من بعض ما في فعله»
(١).
وقال في
شرحه
الصفحه ٣٠٠ : جوهرها التسخين
على ما حولها من
الأجسام ، وإفاضة
الماء الرطوبة
والبلل على الأجسام
المجاورة له ،
وإشعاع
الصفحه ١٠٩ :
لا يدلّ على الحجّية»
(١).
وأفضل ما
في هذه الروايات
: الطائفة التي
دلّت «على الإرجاع
إلى كلّي الثقة
الصفحه ٢٧٠ :
ثلاثة
أُمور :
أحدها
: ما يعملُ اتّفاقاً
(١) ، وهو : ما
بُدئ بميم زائدة
لغير المفاعلة
، المضرب
الصفحه ٣٢٠ :
وفي القسـم
الأوّل من «الخلاصة»
: «لم أظفر له على
تعديل ظاهر ولا
على جرح ، بل على
ما يترجّح به
الصفحه ٣٦٥ :
وممّا يؤيّـد
ذلك ويشـهد له
ما تقـدّم في موثّـقـتَي
أبي بصير وفُضـيل
، اللتين لا مناص
عن تنزيلهما
الصفحه ١٤٨ :
الخبر فهو ما أمكن
فيه الصدق والكذب
وله صيغة زمنية
مبنية ينفصل بها
ممّا يخالفه في
معناه ، وقد تستعار
الصفحه ١٧٥ :
قاعدة
(قبح العقاب بلا
بيان) ؛ فقد ذكر
الوحيد في كتابه
الفوائد
الحائرية
ما يلي : (اعلم أنّ
الصفحه ٢٧١ :
«اسم
المصدر : ما ساوى
المصدر في الدلالة
[على معناه] ، وخالفه
بخلوّه ـ لفظاً
وتقديراً ـ من
بعض ما
الصفحه ٣٠٨ : ما
يعكسه الاختلاف
الكبير بين هذه
النسخة المبيّضة
وبين النسخة المطبوعة.
أُسـلوب
العمل في الرسـالة
الصفحه ٣٧٩ :
والوجه
في ما ذكرناه هو
: إنّـه غاية ما
يسـتفاد من أحاديث
الباب هو أنّ التديّن
بعدم الاسـتحقاق
الصفحه ١٠٢ : مَا فَعَلْتُمْ
نَادِمِينَ) (١).
وأقدم من
وجدته يستدلّ بهذه
الآية : مسلم بن
الحجّاج النيسابوري
في
الصفحه ١٢١ : ،
وإنّ المراد بالكتاب
خصوص آياته المحكمة
المعلومة الدلالة
، في قبال ما لم
يكن نصّاً وصريحاً
في مدلوله وهو