البحث في تراثنا ـ العددان [ 81 و 82 ]
١٩/١ الصفحه ٢٢ : محتاج إليه
وتعطينيه وأنا
مستغن عنه!
قال : يكون
لولدك.
قال : رزقهم
على الله تعالى.
قال : استغفر
لي
الصفحه ٢٩٣ : ، ومن طريقته
في الأخذ بظواهر
الكتاب والسنّة
ونقمته على أهل
التأويل.
فهوّمت
، ليتراءى لي صاحبنا
صدر
الصفحه ٣٥ : وكيع
وجماعة معه ، عن
الأعمش ، عن أبي
ظبيان ، قال : قال
لي عبـد الله بن
عبّـاس : أيّ القراءتين
تقرأ
الصفحه ٢٩٩ :
ـ أكشف لي هذه المغالطة
، ولك علي ألاّ
أدخل في بحث إلاّ
بإذنك.
هو
ـ (وكأنّه قد رقّ
لي وشعر بحاجتي)
يا
الصفحه ٣٢ :
: سألت رسول الله
صلّى الله عليه
وسلّم فقال لي
: قل ، فقلت : [قال]
فنحن نقول كما
قال رسول الله
صلّى الله
الصفحه ٤٩ : ، فيقالنّ
لي : إنّك لا تدري
ما أحدثوا بعدك»
(١).
وفي ثالث
: «يرد علَيّ الحوض
رجال من أُمّتي
فيحلّئون عنه
الصفحه ٦٠ : : إنّ
الإيمان يشارك
الإسلام والإسلام
لا يشارك الإيمان.
فقلت : فصفهما
لي.
فقال : الإسلام
شهادة أن لا
الصفحه ٦١ : )؟ فقال لي
: ألا ترى أنّ الإيمان
غير الإسلام؟!»
(١).
وعن فضيل
بن يسار ، عن أبي
عبـد الله عليهالسلام
الصفحه ٦٢ : المسجـد أكنت
تشهد أنك رأيته
في الكعبة؟
قلت : لا
يجوز لي ذلك.
قال : فلو
بصرت رجلاً في
الكعبة أكنت
الصفحه ٢٢٣ : . أوله : «رب هب
لي من لدنك رحمة
أنك أنت الوهاب
راقم اين نميقه
... أز قضا عبارتي
از عبارات تلويحات
كه از
الصفحه ٢٣١ : : «وهذا آخر
ما تيسر لي في شرح
القصائد السبع
العلوية على سبيل
الإيجاز والاحتضان
في حاشية الكتاب
من دون
الصفحه ٢٨٧ :
ضالّته
الحكمة! وأملي
أن أكون من طلاّب
الحقيقة ، فأفض
عليّ ممّا آتاك
الله ، وأوضح لي
هذا التوهّم
الصفحه ٢٨٩ :
عندك
(١). ولكن لتعلم
أن تخيّلك لي وتصوّرك
لوجودي هو عين
نفسك (٢)
، وتطوّر لوجودها
وتقوٍّ لقوّتها
الصفحه ٣١١ :
منّـا بأحسـن قبـول
بلطفه ورحمته ،
ويجعله سـبباً
من أسـباب الشـفاعة
، لي ولوالـديَّ
، ولذوي رحمي ،
ولمن
الصفحه ٣١٤ : مسـألة
لم أجد من أعطاها
حقّها من التحرير
، فتطفّلتُ بما
يسّـره الله لي
من تحريرها ، إنّـه
وليّ التوفيق