البحث في تراثنا ـ العددان [ 81 و 82 ]
١٧٦/١٠٦ الصفحه ١٩٨ : عند تدريسه
له ثم رحل إلى «خطه
قوس» «كذا» وذلك سنة
٧٥٠ فاجتمع عليه جماعة
وقرأو عليه الكتاب
فعند ذلك
الصفحه ٢٥٠ : ،
منها هذا الشرح
وهو للسيد صدر
الدين بن محمّـد
باقر الرضوي القمي
الهمداني النجفي
المتوفّى سنة في
عشر
الصفحه ٢٥٥ : : المصدر»
(١) ، ويقال
: «صدرَ القوم عن
المكان ، أي : رجعوا
عنه ، وصدروا إلى
المكان ، أي : صاروا
إليه
الصفحه ٢٦٥ :
تفسيرها بعد ذلك
بالحَدَث ، وبحذف
عبارة : (قائم بفاعل
... إلى آخره) ؛ لأنّها
ليست من ذاتيّات
المعرَّف
الصفحه ٢٦٨ : إلى حقيقة
، كقول الشاعر
: (فقلتُ امكثي حتّى
يَسارِ) ... وكـ : بَرَّةَ
وفجارِ ... فهذه وأمثالها
لا تعمل
الصفحه ٣٠٢ : ، لأنّه هو الذي
منه الوجود (لا
جبر ولا تفويض
...).
وأظنّه
ـ إلى هنا ـ اتّضح
لك أنّ مغالطتك
كانت في
الصفحه ٣٠٦ : اسـتنـسخها
المرجع الديني
الكبير السـيّد
محمّـد هادي الميـلاني
قدسسره
، وهو ممّن أخذ
العلم عن الشـيخ
البـلاغي
الصفحه ٣١٤ : ، رسـوله
المصطفى وآله الطـيّبين
الطاهرين.
وبعـد
..
فيقول العبـد
الأقلّ محمّـد
جـواد البـلاغي
:
هذه
الصفحه ٣١٧ :
__________________
(١) يأتي
في الصفحات ٣٦٤ ـ ٣٦٦.
(٢) هـو
: عبـد الله بـن
جعفـر بـن محمّـد
بـن عليّ بـن الحسـين
بـن عليّ بـن
الصفحه ٣٢٣ :
محمّـد بن سـماعة
، عن جعفر بن سـماعة
، قال : سـئل عن امرأة
طُـلّقت على غير
السُـنّة ، ألي
أن أتزوّجها
الصفحه ٣٢٤ : ، إلزاماً
لهم ؛ لكنّ هذا
الترائي يضمحلّ
بالنظر إلى ما
مضى ويأتي من الأحاديث.
*
الحديث الخامس
:
ما رواه
الصفحه ٣٣٣ : ) (٣).
ومحمّـد
بن زياد
، إنْ كان العطّار
ـ كما هو الأقرب
ـ فقد ذُكر أنّه
ثقـة (٤)
، وإلاّ فهو مشـترك
بين من لم
الصفحه ٣٣٩ :
والمظنون
أنّ النسـخ المذكورة
في «التهذيب» صدرت
من المصحّحين تخمينـاً
، أو نظراً إلى
نسـخ كـتاب
الصفحه ٣٤٠ : كان
الحكم الأَوّلي
هو انحصار الحلف
بالله كما جاءت
به الأحاديث الكـثيرة.
والظاهر
أنّ محمّـد
بن قيـس
الصفحه ٣٤١ : لنـوراً
(٥). انتهى.
ورجال السـند
إلى ابن محـرز
معروفـون.
ورواه في
«التهذيبيـن» ،
في باب ميراث الإخوة