البحث في تراثنا ـ العددان [ 81 و 82 ]
١٤٣/٦١ الصفحه ٦٥ : ، ويمكن
ان يكون الإيمان
لم يدخل قلبه بعد
، لكنّه في الظاهر
يعمل وفقاً لما
يمليه الشرع عليه
...
وعلى كلّ
الصفحه ٧٠ :
قبالهم والذي يعتقد
بخروج مرتكب الكبيرة
عن حدود دائرة
الإسلام كالمعتزلة
والخوارج.
وقد تبنى
فيما بعد بعض
الصفحه ٧١ : استدلاله
هذا ، أنّ ذلك يستلزم
عدم مدخلية العمل
في تعريف الإيمان
ولذلك نرى أنّه
بعد استدلاله مباشرةً
قال
الصفحه ٧٧ :
بَغَتْ إِحْدَاهُمَا
على الاُْخْرَى
فَقَاتِلُوا الَّتِي
تَبْغِي) (٢).
السيّد
المرتضى بعد أنْ
نقلَ هذه
الصفحه ٧٨ : الأشاعرة
في هذا الرأي تدريجيّاً
بعد أن اختلفوا
مع أسلافهم من
أهل الحديث الذين
كانوا يصرّون على
خلاف ذلك
الصفحه ٨٣ : بعد
ذلك تعرّض للإشكالات
التي وردت على
أصل هذه النظرية
ـ الإيمان عبارة
عن التصديق ـ ومن
ثمّ أجاب عليها
الصفحه ٩٠ : بعد استبعاد
الشكّ والظنّ إلاّ
العلم.
٣ ـ عن زرارة
بن أعين ، قال : قلت
لأبي عبـد الله
عليهالسلام
الصفحه ٩٤ : الانكشاف
الضئيل ، الذي
هو معنىً اصطلاحيٌّ
للمناطقة حادث
بعد زمن النصوص
الشرعية ، فلا
يمكن حملها عليه
الصفحه ٩٨ :
الأمن «بالعلم
أو بما ينتهي إليه
، كـ : العمل بأمارة
دلّ على حجّيّتها
دليل علمي ... وبعد
كون الآيات
الصفحه ١٠٢ : مقدّمة صحـيحه
، وتابعه على ذلك
مَن جاءَ بعده
، مع تطوير لتقريب
الاستدلال بها
..
قال مسلم
: «واعلم
الصفحه ١٠٥ : المتّصل
من فعليّة المفهوم
بعد فرض ثبوت مقتضيه
، فهو : أنّ ذيل الآية
(أَن تُصِيبُوا
قَوْماً بِجَهَالَة
الصفحه ١٠٧ : .
هذا وقد
أضاف بعض العلماء
بعد ذلك إلى العدالة
قيد الضبط ، وجعلوا
عنوان : (الثقة) جامعاً
للعدالة والضبط
الصفحه ١٠٨ :
بشـرط
أن لا يزيد على
صوابه (١).
ويلاحظ
:
إنّ مفهوم
«العادل» تطوّر
بعد ذلك في اصطلاح
عدد من
الصفحه ١١٣ : بالإجمال
، وإلاّ لزم ـ بعد
انسداد باب العلم
والعلمي (الظنّ
الخاصّ) ـ إمّا
إهمالها ، وإمّا
لزوم الاحتياط
في
الصفحه ١١٤ : بعد تحقّق
الأمر والنهي من
الشارع ، ليس من
الأحكام المجعولة
للشارع ، بل شيء
يستقلّ به العقل
لا على وجه