البحث في تراثنا ـ العددان [ 81 و 82 ]
١٢٨/٣١ الصفحه ٣٤١ : في سُـنّـتهم
وقضاياهم
(٤).
قال ابن
أُذيـنة : فذكرت
ذلك لزرارة ، فقال
: إنّ على ما جاء
به ابن محرز
الصفحه ١٣ :
الميلاني
(٧)
أخطأ
ابن مسـعود
عن أبي عبـد
الله عليه السلام
: «أنّه سئل عن المعوّذتين
، أهما من القرآن
الصفحه ٣٧ : السيوطي
عن ابن قتيبة ؛
إذ قال :
وقال ابن
قتيبة في مشكل القرآن
: «ظنّ ابن مسـعود
أنّ المعوّذتين
ليستا من
الصفحه ٣٨ :
ابن
مسـعود عن رسول
الله صلّى الله
عليه وآله وسلّم
، كما في صحيح مسلم
:
«عن أبي رافع
، عن عبـد
الصفحه ١٤٩ : .
٢
ـ مدرسة القرن
السادس الهجري
:
ويقف على
رأسها فقيهان جليلان
هما : ابن زهرة ،
حمزة بن علي الحسيني
الحلبي
الصفحه ١٥١ :
ولعلّ مدرسة
(ابن زهرة) الفكرية
تعدُّ من أهم مدارس
الإمامية التي
حاولت إنشاء جسر
موصل بين الفقه
الصفحه ١٥٢ :
كانت قدسية الشيخ
الطوسي ومكانته
العلمية في النفوس
تمنع من ممارستهم
ذلك اللون من النقد
والتنقيح.
ابن
الصفحه ٢٧١ : في فعله
دون تعويض»
(١).
وهما تابعان
في ذلك لما ذكره
ابن مالك في تعريف
الضرب الثاني من
ضربيْ اسم
الصفحه ٣٥١ : .
ولا دلالة
في الحديث على
أنّ دخول أُمّ
الميّت في هذا
الأمر كان قبل
موت ابنها ، بل
الذي يظهر ـ ولو
من
الصفحه ١٤ :
فقال : كان
أبي يقول : إنّما
فعل ذلك ابن مسـعود
برأيه ، وهما من
القرآن» (١).
أقـول
:
نترجم لابن
الصفحه ١٧ : بالله
ربّاً وبالإسلام
ديناً ، ورضيت
لكم ما رضي الله
ورسوله.
فقال رسول
الله : رضيت لكم
ما رضي لكم ابن
الصفحه ٢١ : له
ابن مسـعود : لا
زادك الله خيراً
ولا من بعثك إلينا»
(١).
ولهذا وغيره
استقدمه عثمان
... فروى
الصفحه ٢٣ :
والأحكام الشرعيّة
؛ فقد ورد عن أبي
عبـد الله عليه
السلام قوله : «إن
كان ابن مسـعود
لا يقرأ على قراءتنا
فهو
الصفحه ٢٦ : الكريم
أبو عبـد الله
، قال : حدّثني عتاب
ـ يعني ابن صهيب
ـ حدّثنا عيسى
بن عبـد الله العمري
، قال : حدّثني
الصفحه ٢٨ : المغرب فقرأ
المعوّذتين.
وعن ابن
مسـعود : إنّهما
ليستا من القرآن
وإنّما أُنزلتا
لتعويذ الحسن والحسين