البحث في تراثنا ـ العددان [ 81 و 82 ]
١٦/١ الصفحه ٢٠ : ء : أنّهم
أقدموا على أفعال
استوجبوا ذلك»
(٢).
ومن الضروري
: إنّ الأفعال المستوجبة
لضرب أعيان الصحابة
وهتك
الصفحه ٦١ :
، قال : «الإيمان
يشارك الإسلام
والإسلام لا يشارك
الإيمان»
(٢).
وعن حمران
بن أعين ، عن أبي
الصفحه ٩٠ : بعد استبعاد
الشكّ والظنّ إلاّ
العلم.
٣ ـ عن زرارة
بن أعين ، قال : قلت
لأبي عبـد الله
عليهالسلام
الصفحه ١٤٥ : .
ج ـ الأخبار
، وهي : السبيل إلى
إثبات أعيان الأُصول
من الكتاب
الصفحه ١٨٣ : الاستدلال
:
فنرى الإمام
الصادق عليهالسلام
يدرّب (زرارة بن
أعين) ، وهو من خيرة
أصحابه ، على فهم
الروايات
الصفحه ١٨٥ :
يستطيع فيها الأصحاب
الذين كانوا على
درجة من الفقاهة
إفتاء الناس بها.
فـ (زرارة بن أعين)
المعاصر للأئمّة
الصفحه ٢٢٦ :
لله الذي عين الأعيان
بفيضه الأقدس الأقدم
وقدرها
الصفحه ٢٤٠ :
أوله : «الحمد لله
الذي عين بعيون
الأعيان ، وأظهر
بظهور الاكوان
، وأكمل بكمال
الامكان ...».
وهذا الشرح
الصفحه ٢٦٤ :
والصوْنَ
، لكنّ هذه مصادر
؛ لأنّ أفعالها
: اغتسل وقبّل وأعان
، ومصادرها : اغتسال
وتقبيل وإعانة
الصفحه ٢٦٧ : مصادر ؛ لأنّ
أفعالها : اغتسل
وقبّل وأعان ،
ومصادرها : اغتسال
وتقبيل وإعانة»
(٣).
وهذا في
الواقع تعريف
الصفحه ٣٠٦ :
النادرة التي
أنارت الدرب ..
فانظر
ترجمته
المفصّـلة في
:
أعيان
الشـيعة ٤ / ٢٥٥ ـ ٢٦٢ ،
شـعراء
الغريّ
الصفحه ٣١٠ : أُسـدي
الشـكر الجزيل
والامتنان الكبير
إلى كلّ مَن سـاهم
وأعان في إحياء
هذا الأثر النفيـس
، وأخصّ بالذِكر
الصفحه ٣٤٤ :
، عن الحسـن
بن عليّ
الخـزّاز
وعليّ بن الحكم
، عن مثنّى
الحنّاط ، عن
زرارة بن أعين
، عن أبي عبـد
الله
الصفحه ٣٤٥ :
محمّـد بن عيسى
، عن الحسـن بن
عليّ الخـزّاز
وعليّ بن الحكـم
، عن مثـنّى الحنّـاط
، عن زرارة بن أعيـن
، عن
الصفحه ٣٤٨ : ، عن ابن
أبي عمير ومحمّـد
بن عيسى ، عن يونـس
جميعاً ، عن عمر
بن أُذينة ، عن
بكير بن أعين ،
قال