البحث في تراثنا ـ العددان [ 81 و 82 ]
٣٤٦/٣٠١ الصفحه ١٥١ : أنّه عمد
إلى عدم محاكاة
الشيخ الطوسي ،
بل مخالفته صريحاً
في مواضع متعدّدة.
ففي باب دلالة
النهي على
الصفحه ١٦١ : كانت السلطتان
الجلائرية والإيلخانية
اللتان حكمتا بغداد
فترة من الزمن
ترجّحان انتقال
عاصمة التشيّع
إلى
الصفحه ١٦٧ :
الأنصاري و «فرائد
الأُصول» :
وقد مهّدت
تلك الأفكار العقلية
الدقيقة إلى ظهور
فقيه وأصولي عظيم
استطاع
الصفحه ١٧٦ : العبودية
، وهو من أقبح الأمور
التي يستحقّ عليها
العقاب.
أمّا إذا
لم تقم عليه الحجّة
، ولم يصل بيانه
إلى
الصفحه ١٧٧ : بمستقبل عظيم
في التنقيح والإضافات
الجديدة لعلم الأُصول
، والدعوة إلى
استخدام القواعد
الأُصولية في بنا
الصفحه ١٧٨ : .
الاستنتاج
:
وهذا العرض
الشامل للمدارس
الأُصولية عند
الشيعة الإمامية
في التاريخ ، يكشف
لنا ـ إلى حد ما
الصفحه ١٧٩ :
من أجل
الوصول إلى صيغة
استدلالية شرعية
في عصر الغيبة.
تلك الصيغة التي
نأمل أن ترشدنا
لفهم الحكم
الصفحه ١٨١ :
الفقهاء الذين
يمتلكون القدرة
على إرجاع الفروع
إلى الأُصول أو
الاستدلال بالأدلّة
الشرعية والعقلية
الصفحه ١٨٣ : في غوالي
اللئالي
عن العلاّمة الحلّي
مرفوعاً إلى زرارة
قال : «سألت أبا جعفر
عليهالسلام
فقلتُ : جعلتُ
الصفحه ٢٥٥ : : المصدر»
(١) ، ويقال
: «صدرَ القوم عن
المكان ، أي : رجعوا
عنه ، وصدروا إلى
المكان ، أي : صاروا
إليه
الصفحه ٢٥٩ :
للأزمنة»
(٣).
وخالفه
في ذلك : الإشبيلي
(ت ٦٨٨ هـ) ، وذهب إلى
أن مراد الزجّاجي
بـ : (الفعل) في كلا
الصفحه ٢٨٢ :
باسمه (رحمهالله)
، فما ذكره في مقدّمة
الاسفار كاف للدلالة
على نسبتها له
، مضافاً إلى ذكر
من ترجم له
الصفحه ٢٩٤ :
__________________
(١)
اشارة إلى ما
يمكله من يقين
في عالم
البرزخ والحقيقة.
الصفحه ٣٠٠ : وارتحلت.
وأمّا نسبة
الإيجاد إلى المؤلّف
والمركِّب كالبنّاء
للدار والكاتب
للخطّ والخيّاط
للثوب ، فهي
الصفحه ٣٠٢ : ، لأنّه هو الذي
منه الوجود (لا
جبر ولا تفويض
...).
وأظنّه
ـ إلى هنا ـ اتّضح
لك أنّ مغالطتك
كانت في