البحث في تراثنا ـ العددان [ 81 و 82 ]
٤٠١/٣١ الصفحه ٣٧٥ :
الشـبهة
، وأمّا من يدين
بصحّـة العقد في
الفرعين ، جرت
له آثار الصحّـة
وأحكامهـا
(١).
الحادي
عشـر
الصفحه ٦٨ : المرجئة
، في حين نرى على
الطرف الآخر تأكيداً
على العمل من حيث
المجموع في أمّهات
الكتب الدينية
الأعمّ من
الصفحه ٣٥٥ : طلاق
«المسـالك» : «ولا
فرق في الحكم على
المخالف بوقوع
ما يعتقده من الطلاق
(بين الثـلاث وغيرها
الصفحه ٣٩٩ : ، يساعد
القارئ على
فهم ما يدور
من حوار
بأسلوب منطقيّ
مبسّط.
ورسالة
(الردّ على
الوهابية) في
تفنيد
شبهاتهم
الصفحه ٣٠٧ :
وتنتهي
بالصفحة ٢٣ ، وهي
من موقوفات مكـتبة
الإمام الحكيم
العامّـة في النجف
الأشرف بالعـراق
الصفحه ٦٤ : وعقد في
القلب وعملٌ بالأركان
، والإيمان بعضه
من بعض ، وهو دارٌ
وكذلك الإسلام
دارٌ والكفر دارٌ
؛ فقد
الصفحه ٧٠ : عليهمالسلام
ـ ليس ناظراً إلى
ما قالته المرجئة
«من أنّ الإيمان
أمر ثابت ولا يمكن
تصوّر الزيادة
والنقصان فيه
الصفحه ٢٤٨ :
المدرجة في الكاتب
وكتب السـيّد محمّـد
نقي الحسيني الخليفة
انه استكتبها ،
وفرغ الكاتب منها
في ذي الحجة سنة
الصفحه ٣٣٤ :
وسـياق
الكلام في مأخذها
من كتب الأُصول
، وإنّ كثيراً
من أشـكال الإضمـار
يجيء من هذا القبيـل
، ومنه
الصفحه ١٠١ :
ويحسن أن
نستذكر هنا بعض
ما تقدّم من الأدلّة
الشرعية النافية
لحجّية الظنّ ،
ونتأمّل في ألسنتها
الصفحه ٢٨ :
عليهما السلام.
وخلافه انقرض ،
واستقرّ الإجماع
الآن من العامّة
والخاصّة على ذلك»
(١).
وقال في
الجواهر
الصفحه ٧٩ : لا الخروج
من الإيمان ـ حيث
كتب يقول : «والفاسق
مؤمن لوجود حدّه
فيه» أي لانطباق
تعريف الإيمان
عليه
الصفحه ٣٣٧ : «التهذيب»
في هذا الباب ناشئ
من بناء بعض المصحّحين
على أنّ هذا الحديث
هو عين الحديث
الأوّل ؛ لاتّحاد
السـائل
الصفحه ٧٢ : عليه
لفظ المسلم بصورة
مطلقة من غير تقييده
بالفسق ، بينما
يتوّقف الشيخ في
إطلاق لفظ المؤمن
أو الفاسق
الصفحه ١٧٦ :
أنّ
تمرّد العبد على
أوامر المولى ونواهيه
إذا أقام عليها
الحجّة تعتبر من
الظلم والخروج
عن طور