البحث في تراثنا ـ العددان [ 81 و 82 ]
٣٠٢/٧٦ الصفحه ١٠٧ : معلوم الصدور
أيضاً ، ولكن بسبب
آخر ، وهو احتمال
عروض الخطأ والنسيان
عليه ، أي : إذا كان
مناط كون العمل
الصفحه ١٠٩ : الأُصـول
، الحلقة الثالثة
١ / ٢١٢.
(٢) أي :
حجّية خبر الثقة.
(٣) جامع
أحاديث الشيعة
١ / ٢٧١ باب ٥ من
الصفحه ١١٣ : حينئذ بلزوم
الإطاعة الظنّية
، أي : امتثال خصوص
ما حصل الظنّ بثبوته
شرعاً من تلك التكاليف
المعلومة
الصفحه ١٢١ :
المتشابه ، فهذا
لا بُدّ من تحديد
معناه في ضوء دلالة
الآيات المحكمة
، وإنّ المراد
بالسُـنّة هو خصوص
السُـنّة
الصفحه ١٢٣ : الروايات التي
تمّ إثبات حجّيتها
مسبقاً استناداً
إلى وثاقة رواتها
، أي أنّهم يعمدون
في البداية إلى
تحديد
الصفحه ١٢٦ :
لقاعدة «البلاغ
المبين» أمر ينسجم
مع تأكيد النصوص
الشرعية من الآيات
والأحاديث لحجّية
العلم وعدم حجّية
الصفحه ١٢٧ :
، والظواهر من
جملة الظنون ،
فلا بُدّ من التماس
دليل قطعيّ على
حجّـيّتها ، ليصحّ
التمسّك بظواهر
الآيات
الصفحه ١٤٥ :
معرفة حجّية القرآن
ودلائل الأخبار.
ب ـ اللسان
(أي اللغة) ، وهو
: السبيل إلى المعرفة
بمعاني الكلام
الصفحه ١٤٦ :
(ت ٤٤٩ هـ) قد يعدُّ
أوّل كتاب مستقلّ
تناول علم أُصول
الفقه عند الشيعة
الإمامية ، أي
بعد أقلّ من قرن
كامل
الصفحه ١٦٧ : اليقين
في تحصيل براءتها
للإجماع والأخبار
، وتثبت أيضاً
من العقل والنقل
، والآيات القرآنية
، والأخبار
الصفحه ١٨٢ :
والتراجيح (أي
تعارض الأدلّة).
والمساحة
الرابعة وهي مباحث
الأُصول العملية
أو الأدلّة السمعية
، وتشمل
الصفحه ٢٥٧ :
فارِه ، ومَشـربٌ
عَذْبٌ) ، أي : مركوبٌ
فاره ، ومشروبٌ
عذْب ، والمراد
به : المفعول ، لا
الموضـع
الصفحه ٢٥٨ :
وعرّفه
المبرّد (ت ٢٨٥ هـ) بقوله
: «المصدر : اسم الفعل
(١) ، وذلك قولك
: ... عسيت أن أقوم ،
أي
الصفحه ٢٦٤ : ، وممّا
قال في «شرحه» : «(اسم
دالّ بالأصالة)
، أي : بالوضـع ،
(على معنىً) هو الحدث
، (قائم بفاعل) ،
كـ
الصفحه ٢٦٩ : عنّي
وبعدَ
عطائكَ
المئة
الرِتاعا
أي : إعطائك
، والعطاءُ في
الأصل اسم لما
يُعطى