البحث في تراثنا ـ العددان [ 81 و 82 ]
٣٠٢/٣١ الصفحه ٦٠ :
وعن سماعة
قال : «قلت لأبي عبـد
الله عليهالسلام
: أخبرني عن الإسلام
والإيمان أهما
مختلفان؟
فقال
الصفحه ٩١ :
قال : حقّ
الله على خلقه
أن يقولوا بما
يعلمون ، ويكفّوا
عمّا لا يعلمون
، فإذا فعلوا ذلك
فقد واللهِ
الصفحه ١٧٥ : ءة العقلية
، فقال : (دليل المعظّم
[أي الوحيد] أنّه
إذا لم يكن نصّ
لم يكن حكم ، فالعقاب
قبيح على الله
تعالى
الصفحه ٣٣٣ :
عبـد
الله بن سـنان
، قال : سـألته عن
رجل طلّق امرأته
لغير عـدّة ، ثمّ
أمسـك عنها حتّى
انقضت عدّتها
الصفحه ٨٩ :
بسـم
الله الرحمن الرحـيم
الإسلام
دين العلم ؛ لأنّ
مصدره العليم الحكيم
، الذي (أَحَاطَ
بِكُلِّ شَي
الصفحه ١٨٥ :
وهو قد يمارس
أصالة البراءة
، كما ورد في رواية
عبد الصمد بن بشير
عن أبي عبد الله
عليهالسلام
في
الصفحه ٢٩٠ : ، واستعداد
للرجوع إلى ذاتك
والاتحاد مع العقل
الفعّال
(٢).
أنا
ـ لقد بعدنا ـ أيها
المولى ـ عن الهدف
في
الصفحه ٣٩٨ : المذكور
عنوانه
آنفاً ، أدرج
فيه المؤلّف
أربعين
حديثاً
مسنداً إلى
رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم تؤكّد
الصفحه ٤٠٦ : روح
الإيمان
والتعلّق
بحبل الله
الوثيق نبع
عن فكر يبحث في
مقتبل العمر
عن نور
الحقيقة
ليقول إنّها
موهبة
الصفحه ٤١٣ :
بيته صلوات
الله عليهم
أجمعين ،
وعلامات
الظهور.
ينطوي
هذا المعجم
على أربعين
فصلاً
الصفحه ٦٨ :
لأمره»
(١). وفي تعبير
آخر ، أنّ الإيمان
هو التصديق القلبي
وأنّ العمل يدلُّ
عليه ومصدّقٌ له
الصفحه ٧٩ :
الخواجة
كان يعتقد أنّ
الكفر هو عبارة
عن عدم الإيمان
، وأمّا الفسق
فهو الخروج من
طاعة الله عزّ
وجلّ
الصفحه ٨٥ :
في المسألة حيث
كتب يقول : «الإيمان
هو عبارة عن التصديق
بوحدانية الله
وصفاته وعدله وحكمته
والتصديق
الصفحه ١٨٦ :
رواة حديثنا ،
فإنّهم حجّتي عليكم
وأنا حجّةُ الله
عليهم» (١).
وعنوان (الحوادث
الواقعة) يشمل
الرواية
الصفحه ١٩٣ :
كرد مصنف رحمه
الله بتجميد بعد
از تيمن بتسمية
، باشد شكر بر توفيق
عمل اين كتاب ... وهكذا
قوله رتبتها