البحث في تراثنا ـ العددان [ 81 و 82 ]
٧١/١ الصفحه ١٨ : قراءة واحدة
، عيّن لهذا العمل
زيد بن ثابت ، وطلب
من عبـد الله بن
مسـعود تسليم مصحفه
، فامتنع من ذلك
الصفحه ٢٠١ : ، والفرائد
تأليف محمود بن
أحمد العيني المتوفّى
سنة ٨٥٥ وخطبتها مملؤة
بالغريب الشاذ
فشرحها بعضهم ولعل
الشارح
الصفحه ٦٣ : ، لأنّ
الملائكة خدّام
المؤمنين ، وأنّ
جوار الله للمؤمنين
وأنّ الجنّة للمؤمنين
، وأنّ الحور العين
للمؤمنين
الصفحه ١٩٧ :
ضمن مجموعة رقم
١٠٤٧ وبآخرها جوشن
الكبير وعدّة حوذات
واحراز ورقي.
(١٠٢٨)
شرح
«حكمة العين»
المتن
الصفحه ٢٢٦ :
لله الذي عين الأعيان
بفيضه الأقدس الأقدم
وقدرها
الصفحه ٢٤٠ :
أوله : «الحمد لله
الذي عين بعيون
الأعيان ، وأظهر
بظهور الاكوان
، وأكمل بكمال
الامكان ...».
وهذا الشرح
الصفحه ٢٦٨ : من المدّة
الفاصلة بين فاء
فعلهِ وعينه ؛
لأنّها
__________________
(١)
تسهيل الفوائد
وتكميل
الصفحه ٢٦٩ : كالمقتل والمستخرج
، الثاني : اسم العين
مستعملا بمعنى
المصدر ، كقوله
:
أكفراً
بعدَ ردِّ
الموتِ
الصفحه ٢٨٣ : تؤثّر فيه تجعيداً
إلاّ ما يبيّن
من موضع السجود
الذي يطلّ على
عينين واسعتين
، تبدو عليهما
آثار العناية
الصفحه ٢٨٧ :
أذن ولم تره عين.
أنا
ـ إنّ النفس ـ على
ما قرّرتَ في فلسفتك
ـ لسعة وجودها
ووفور نورها في
هذا العالم
الصفحه ٢٨٨ :
هو عين الابتهاج
ومحض الرضا ، وصرف
الكمال لنفسك أليست
هذه فلسفتك؟
هو
ـ هذا صحيح لو أنّ
نفسي
الصفحه ٢٨٩ :
عندك
(١). ولكن لتعلم
أن تخيّلك لي وتصوّرك
لوجودي هو عين
نفسك (٢)
، وتطوّر لوجودها
وتقوٍّ لقوّتها
الصفحه ٢٩٨ : عنها طرفة
عين أبداً ، بل
قلتم : إنّ حقيقة
المعلول حقيقة
الحاجة والفقر
إلى العلّة. فكيف
نوفّق بين
الصفحه ٣٣٧ : «التهذيب»
في هذا الباب ناشئ
من بناء بعض المصحّحين
على أنّ هذا الحديث
هو عين الحديث
الأوّل ؛ لاتّحاد
السـائل
الصفحه ٣٤٥ : الأحاديث الثلاثة
المكـرّرة ، ولا
وجود لذِكر الإخوة
لأُمّ وأب.
والحـديث
هذا هو عين ما سـينقله
الشـيخ