البحث في تراثنا ـ العددان [ 81 و 82 ]
٢٢٨/١ الصفحه ١٨ : قراءة واحدة
، عيّن لهذا العمل
زيد بن ثابت ، وطلب
من عبـد الله بن
مسـعود تسليم مصحفه
، فامتنع من ذلك
الصفحه ٦٦ : المرجئة أمثال
عمر بن قيس الماصر
وعمر بن ذرّ ذهبوا
عند الإمام الصادق
عليهالسلام
واخذوا يسألونه
فيما يتعلق
الصفحه ٢٤ :
مسـعود ، وبريدة
الأسلمي.
وكان من
الأنصار : خزيمة
بن ثابت ذو الشهادتين
، وسهل بن حنيف
، وأبو أيّوب
الصفحه ٤٦ :
وعبادة
بن الصامت وأبيّ
أيّوب الأنصاري
وخزيمة بن ثابت
ذي الشهادتين وأبي
سعيد الخدري وأمثالهم
، رضي
الصفحه ١٩ : نيله من عثمان
وزيد بن ثابت ؛
حفظاً لماء الوجه!!
فأخرجه البخاري
في كتابه عن الأعمش
، عن شقيق ، قال
الصفحه ٣٤٨ :
عمر
بن أُذينة من كلام
زرارة (١).
ومن البعيد
أن يكون زرارة
روى الروايات الثلاث
المتقـدّمة لمثـنّى
الصفحه ٣٨٨ :
العلمية ، بيروت.
٤٦
ـ سـنن الدارقطني
، لعلي بن
عمر الدارقطني
(ت ٣٨٥) ، نشر دار الفكر
، بيروت ١٤١٤.
٤٧
الصفحه ١٧ :
أُمّ عبـد»
(٢).
ثمّ إنّ
بين الحديثين ومواقف
عمر وعثمان من
عبـد الله بن مسـعود
تنافياً بيّناً
؛ ففي
الصفحه ٢٣ :
(٢).
بل في رواية
: إنّه أبى ما قاله
الإمام عليه السلام
؛ فقد جاء فيها
: «إنّ عمر بن الخطّاب
وقعت في إمارته
الصفحه ٢٥ :
بكر جلس في بيته
ثلاثة أيام ، فلمّا
كان اليوم الثالث
أتاه عمر بن الخطّاب
وطلحة والزبير
وعثمان بن عفّان
الصفحه ٣٤٧ : إبراهيم
، عن أبيه ، عن ابن
أبي عمير ومحمّـد
ابن عيسى ، عن يونـس
جميعاً ، عن عمر
بن أُذينة ، عن
بكير ، قال
الصفحه ٣٤٠ : :
مـا رواه
في «الكافي» ، عـن
عليّ بن إبراهيـم
، عن أبيـه ، عن
ابـن أبي عمير
، عن عمر بن أُذينة
، عن عبـد
الصفحه ٣٤٢ :
له كـتاب
(٢).
ويظهر من
الرواية أنّ عبـد
الله من الشـيعة
، وكذا من رواية
عمر بن أُذينة
وجميل عنه
الصفحه ٢٠٠ : عمر
بن علي الكاتبي
القزويني المتوفّى
الصفحه ٣٨ : خردل.
قال أبو
رافع : فحدّثت عبـد
الله بن عمر ، فأنكره
علَيّ ، فقدم ابن
مسـعود فنزل بقناة
، فاستتبعني