البحث في تراثنا ـ العددان [ 81 و 82 ]
٢٤/١ الصفحه ١٨ : قراءة واحدة
، عيّن لهذا العمل
زيد بن ثابت ، وطلب
من عبـد الله بن
مسـعود تسليم مصحفه
، فامتنع من ذلك
الصفحه ٩١ :
قولـهم : «إنّ المجـتهد
في عمليّة استنباط
الحكم الشرعـي
يستند إلـى مقدّمتين
: إحداهما ثابتة
بالوجدان ، وهي
الصفحه ١٠ : تنمية
العقل ونقل التراث
ودراسة العلوم
بوصفها علوماً
ورعاية اُسس ثابتة
وعامّة في التعليم.
ونلحظ في
أحد
الصفحه ١٩ : نيله من عثمان
وزيد بن ثابت ؛
حفظاً لماء الوجه!!
فأخرجه البخاري
في كتابه عن الأعمش
، عن شقيق ، قال
الصفحه ٢٤ :
مسـعود ، وبريدة
الأسلمي.
وكان من
الأنصار : خزيمة
بن ثابت ذو الشهادتين
، وسهل بن حنيف
، وأبو أيّوب
الصفحه ٣٥ : المعوّذتين
ثابتاً عند الصحابة
وغير ثابت عند
ابن مسعود فقط
، نقول
:
__________________
(١) فتح
الباري في
الصفحه ٤٦ :
وعبادة
بن الصامت وأبيّ
أيّوب الأنصاري
وخزيمة بن ثابت
ذي الشهادتين وأبي
سعيد الخدري وأمثالهم
، رضي
الصفحه ٦٦ : وإنّه
أمرٌ ثابتٌ. بل
إنّ الإيمان في
الحقيقة من المفاهيم
التي تقبل الزيادة
والنقصان ، وقد
أشار الأئمّة
الصفحه ٧٠ : عليهمالسلام
ـ ليس ناظراً إلى
ما قالته المرجئة
«من أنّ الإيمان
أمر ثابت ولا يمكن
تصوّر الزيادة
والنقصان فيه
الصفحه ٧٧ : «الإيمان والكفر
لا يقبلان الزيادة
والنقصان وانهما
أمران ثابتان»
وهذا ممّا يدلّل
على أنّ السيّد
عندما قال
الصفحه ٧٨ :
ومن المعلوم
أن العديد من الروايات
الواردة عن الأئمّة
الأطهار تؤكّد
على أنّ الإيمان
أمر غير ثابت
الصفحه ٨٢ :
الجازم والثابت
، والثاني هو إنّ
العمل ليس جزءً
من الإيمان.
وتناول
الشهيد الأدلّة
المثبتة لكلّ منهما
الصفحه ٨٥ : القول
بعدم إمكان تصوّر
الزيادة والنقصان
في الإيمان وأكّدَ
على أنّه أمرٌ
ثابت ، وخلاصة
ما قاله هنا : هو
الصفحه ٩٥ :
: الدكتور السباعي
؛ فقد ذكر أنّ القول
بعدم حجّية الظنّ
ثابت «في أُصول
الدين وقواعده
العامّة ، أمّا
في فروع
الصفحه ١٠٣ : حجّية نبأ
العادل ؛ لأنّ
الأمر بالتبيّن
الثابت في منطوق
الآية ، إمّا أن
يكون إرشاداً إلى
عدم الحجّية