البحث في تراثنا ـ العددان [ 81 و 82 ]
١١٣/٤٦ الصفحه ٣٤٩ :
وأقـول
: العبارة الظاهرة
في المقدرة هو
أن يقال : «امرأة
تترك» ، وأمّا مثل
لفظ السـؤال في
الروايات
الصفحه ٣٥٠ : رواه
ـ أيضاً ـ في «التهذيبين»
، في الموثّـق
، عن فُضـيل بن
يسـار ، عن أبي
عبـد الله عليهالسلام
، في
الصفحه ٣٦٠ :
والمداراة
(لهـم) (١) (٢).
انتهى.
وفـيـه
:
إنّ رواية
أيّـوب لو كانت
واردة ـ سـؤالا
وجواباً ـ في
الصفحه ٣٦٦ : ) (١).
ويؤكّد
ذلك أنّ الرواية
ناظرة إلى الحلّ
بالطلاق ونحوه
، وإلى الحلّ بالتعصيب
بوجه واحد ، وأنّها
واردة مورد
الصفحه ٣٩٥ :
في سنة
١٤٢٦ هـ.
*
الإفصاح عن
أحوال رواة
الصحاح ج ١ ـ ٤.
تأليف
: الشيخ
المظفّر
الصفحه ١٧ : رسول الله»
(٣).
وفي رواية
ابن سعد : «قال عمر
بن الخطّاب لعبـد
الله بن مسـعود
ولأبي الدرداء
ولأبي ذرّ
الصفحه ٢٣ :
(٢).
بل في رواية
: إنّه أبى ما قاله
الإمام عليه السلام
؛ فقد جاء فيها
: «إنّ عمر بن الخطّاب
وقعت في إمارته
الصفحه ٢٤ : الثاني
منهما :
أمّا
الأوّل :
فقد رواه
الشيخ الصـدوق
؛ قال : «حدّثنا علي
بن أحمد بن عبـد
الله ابن أحمد
الصفحه ٣٢ : الباري
:
«هكذا وقع
هذا اللّفظ مبهماً
، وكأنّ بعض الرواة
أبهمه استعظاماً
، وأظنّ ذلك من
سفيان ؛ فإنّ
الصفحه ٣٩ :
أو ينفي الفقر
، وهذا طرف ممّا
ورد في ذلك :
١
ـ كنس البيت والفناء
:
ففي رواية
عن أبي جعفر عليه
الصفحه ٤٤ : قد تذكر
في الأخبار والروايات
وقد لا تُذكر ،
وإن لم تُذكر ؛
فتارة : يتوصّل
إليها العقل الإنساني
، أو
الصفحه ٤٧ :
مات
سنة ٧٤» (١).
ووصفه ابن
الأثير بـ : «من مشهوري
الصحابة وفضلائهم
، وهو من المكثرين
من الرواية
الصفحه ٤٩ :
الخدري فيمن لم
يبايع أمير المؤمنين
عليه السلام بعد
عثمان ، ليس له
سند معتبر ، بل
ورد في رواية الطبري
أنّه
الصفحه ٥٦ :
روايات
كثيرة ، بالتودّد
إلى الناس وعدم
الانقباض منهم
، وكلمة «الناس»
تعمّ المؤمنين
وغيرهم
الصفحه ٥٧ : الله
ذلك من قلبه لم
يسأل الله شيئاً
إلاّ أعطاه».
ومثلها
عن علي بن الحسين
عليه السلام ،
قال في رواية