البحث في تراثنا ـ العددان [ 81 و 82 ]
٣٩١/١٢١ الصفحه ٣٤٨ : يرويها على
أنّ حكمها إنّما
هو التقـيّـة.
وفي «المسـتند»
، في مسـألة حجب
الإخـوة ، قال
ـ في ما ذكرناه
من
الصفحه ٣٥٠ :
ومن ذلك
يُعرف أنّها لا
تنطبق على التقـيّـة
أصلا ، وإنّما
تنطبق على الإلزام
في ما قلنـاه.
* وما
الصفحه ٣٦١ : الموصول
والإشـارة على
الواحد الشخصي
أَوْلى من حمله
على الواحد بالنوع
، بل هو الظاهر
كما لا يخفى.
على
الصفحه ٣٦٩ : ، أو يكـون
معـرَّضاً للفسـخ
؛ لكونـه ـ حينـئذ
ـ ضرريّـاً على
الطرف المقابل
، وخصوص الزوجة
؛ لأنّـه
الصفحه ٣٧٩ :
الذي هو منهم.
وممّـا
ذكرنا يُعرف الكلام
في النقصان بالعول
وميراث الإخوة
مع الأُمّ ، على
ما تقـدّم في
الصفحه ٣٨٧ : .
٣٨
ـ رجال النجاشي
، لأحمد بن
علي النجاشي (ت
٤٥٠) ، تحقيق السـيّد
موسى الزنجاني
، نشر مؤسّـسة
النشر
الصفحه ٣٩٧ :
مرموزة
بينهما ،
ليتسنّى للقارئ
التمييز بين
الوسائل
والمستدرك ،
اعتُمِد على
عدّة محاور
في التحقيق
هي
الصفحه ٤٠٤ : ء
التعديلات ،
سنة ١٤٢٦ هـ.
*
الدرّ
الثمين أو (ديوان
المعصومين).
تأليف
: محمّد علي
المدرّس
الصفحه ٤١٢ : مسار
الأمّة وقد
مرّت هذه
الشخصية
بالكثير من
الأحداث
والفتن
لتترك
بصماتها على
صفات
أيّامها ،
فقد تناول
الصفحه ١٨ : : «وكان
ممّا نقموا على
عثمان أنّه ... طلب
إليه عبـد الله
بن خالد بن أُسـيد
صلةً فأعطاه أربعمائة
ألف درهم
الصفحه ٢١ : الأعمش عن
زيد بن وهب ، قال
: لمّا بعث عثمان
إلى عبـد الله
بن مسـعود يأمره
بالقدوم عليه بالمدينة
وكان
الصفحه ٢٨ :
وقال الشهيد
: «أجمع علماؤنا
وأكثر العامّة
على أنّ المعوِّذتين
ـ بكسر الواو ـ
من القرآن العزيز
الصفحه ٣٤ : يمكن
تأويل ما أُخرج
في المسند
من أنّه : «لقد كان
ابن مسـعود يرى
رسول الله صلى
الله عليه [وآله]
وسلّم
الصفحه ٣٥ : ؟
قلت : القراءة
الأُولى ، قراءة
ابن أُمّ عبـد.
فقال لي
: بل هي الآخـرة
؛ إنّ رسول الله
صلّى الله عليه
الصفحه ٤٣ :
تركه في البيت
يورث الفقر»
(١).
* عن الصادق
عليه السلام : «نوم
الغداة شؤم ، يحرم
الرزق ويصفر اللون