البحث في تراثنا ـ العددان [ 81 و 82 ]
٢٥٠/١٠٦ الصفحه ٢٥٦ :
كمصدر
الإبل للمكان الذي
ترده ثمّ تصدر
عنه ، وذلك أحد
ما يحتجّ به أهل
البصرة في كون
المصدر أصلاً
الصفحه ٢٦٠ :
، أي : التراب المعمول
منه الآنية ...
وقوله : (والفعل
مشتقّ منه) : هذا
اللفظ أجلى في
ما أراد من
الصفحه ٢٦١ : على الأحداث»
(١).
ويرد عليه
أيضاً : عدم مانعيته
من دخول ما ليس
بمصدر اصطلاحاً
، كاسم المصدر
والمصدر
الصفحه ٢٧٢ : ؛ كمضرب
ومقتل.
٤ ـ ما تجاوز
فعله الثلاث وهو
بوزن اسم حَدَث
الثلاثي ؛ نحو
: غُسل ووضوء.
٥ ـ ما كان
الصفحه ٢٨٠ : ء ،
والعرفاء.
وأمّا منهجه
العلمي في التأليف
: فيبتني في كلّ
ما ألّف على حصر
العلوم الحقيقية
والمعارف
الصفحه ٢٨٧ : يزعجها
ويؤذيها وما يمنعها
من الرجوع إلى
ذاتها ولها عالم
خاص من نفسها فيه
كلّ ما تريده وتشتهيه
، وأصبحت
الصفحه ٢٨٨ : ، وليس
لك أن تبخل وحاشاك!
هو
ـ أحسنت إنّك عن
صبوح ترفق وإلى
مسلك دقيق تشير
، هذا ما أحكمنا
بنيانه في
الصفحه ٢٨٩ :
عليه السلام :
«كلّ ما ميّزتموه
بأوهامكم في أدقّ
معانية فهو مخلوق
لكم مردود عليكم»
(٣).
ما أعظم
هذه
الصفحه ٢٩٣ : المتألّهين
، فرأيته جالساً
كأنّه ينتظرني
، ولكن ما جئت إليه
إلاّ وظهر لي أنّه
لا يزال متنكراً
عليّ ، مستوحشاً
الصفحه ٢٩٩ : حبيبي ما أشدّ
سخافة توهّم من
يرى أنّ حاجة المعلول
إلى العلّة إنّما
هي في حال الحدوث
لا في حال البقا
الصفحه ٣٠٥ : الوهّـابية»
و «نصائح الهدى
والدين» ، فقد فصّلت
هناك ـ وفق الوسع
والطاقة ـ كلَّ
ما يتعلّق بسـيرة
حياته
الصفحه ٣٠٧ : .
تشـتمل
الرسالة على ثلاثة
فصـول :
الأوّل
: أدرج فيه المؤلّف
قدسسره
ما وجده من الأحاديث
الواردة عن
الصفحه ٣٠٩ : »
بدلا عن «إلخ» ...
٨ ـ أدرجتُ
في الهامش ما ذكره
الشـيخ البلاغي
قدسسره
من إنهاء أو بلاغ
، وأتبعته
الصفحه ٣٢١ :
قـوم
دانوا بدين يلزمهم
حكمـه
(١).
*
الحديث الرابـع
:
ما رواه
في «التهذيبين»
، بإسـناده عن
الصفحه ٣٢٢ : : ألزموهم
(ما ألزموا به)
(١) أنفسـهم
(٢). انتهى.
وعبـد
الله بن جَـبَـلَـة
واقفيٌّ موثّـق
(٣).
ويحتمل
أنّ