البحث في تراثنا ـ العددان [ 81 و 82 ]
٢٥٠/٧٦ الصفحه ٣٧ :
على حالها.
٤
ـ الردّ والتخطئة.
وهذا ما
عليه أئمّتنا عليهم
السلام وعلماؤنا
الأعلام ، وهو
ما حكاه
الصفحه ٤٤ :
ترتّبه
عليها ، وكثيراً
ما نُسأل عن ذلك
الارتباط ، وكثيراً
ما يحاول البعض
الكشف عنه والوصول
إليه
الصفحه ٤٧ : أنّه
قيل له : «هنيئاً
لك برؤية رسول
الله وصحبته.
قال : إنّك
لا تدري ما أحدثنا
بعده».
ثمّ نقل
الصفحه ٤٩ : ، فيقالنّ
لي : إنّك لا تدري
ما أحدثوا بعدك»
(١).
وفي ثالث
: «يرد علَيّ الحوض
رجال من أُمّتي
فيحلّئون عنه
الصفحه ٥١ :
(١٠)
جواب
النبيّ والإمام
عن
السؤال قبل أن
يُسأل عنه
وممّا يجلب
الانتباه : ما جاء
في رواياتنا
الصفحه ٦١ :
جعفرعليهالسلام
، قال : «سمعته يقول
: الإيمان ما استقرّ
في القلب وأفضى
به إلى الله عزّ
وجلّ ، وصدّقه
العمل بالطاعة
الصفحه ٦٣ : الإسلام
ولا يشاركه الإسلام
، إنّ الإيمان
ما وقر في القلوب
والإسلام ما عليه
المناكح والمواريث
وحقن الدما
الصفحه ٧٥ : المؤمنين.
رأي
السـيّد المرتضى
:
بناءً على
ما جاء به السيّد
المرتضى في الذخيرة
، يمكن القول : بأنّه
قد
الصفحه ٧٨ : قابلٌ
للزيادة والنقصان.
ومن حيث
المجموع يمكن القول
إنّ آراء الشيخ
المفيد في المقام
أكثر إنسجاماً
مع ما
الصفحه ٧٩ : ، العلامة
في شرحه بهذه العبارة
كتب يقول : «والحق
ما ذهب إليه المصنّف
وهو مذهب الإمامية
والمرجئة وأصحاب
الصفحه ٨٠ : والمسلم
(٢).
ولا بأس
هنا من إلقاء نظرة
سريعة على ما جاء
في رسالة الشهيد
الثاني ، والتي
تعتبر بحق من أفضل
الصفحه ٨٥ : الاستدلال
بها في المقام
لا تنهض إلاّ في
إثبات كمال الإيمان
ـ وهذا ما يقول
به الفخر الرازي
ـ ومن ثمّ استعرض
الصفحه ٩٠ : تَخْرُصُونَ) (٣).
٥ ـ قوله
تعالى : (أَتَقُولُونَ
عَلَى الله مَا
لاَ تَعْلَمُونَ) (٤).
ومن شواهده
من أحاديث
الصفحه ٩٣ : ، ولأجلِ
ذلك لا نجد شاهداً
على هذه الدعوى
من استعمالات العُرف
أو الشارع ، بل
الواقع خلاف ذلك
؛ إذ كثيراً ما
الصفحه ٩٥ : في أكثر
موارده ... وأمّا
ما جاء في القرآن
من النهي عن اتّباع
الظنّ ، فالمراد
به ... ما الغرض فيه