البحث في تراثنا ـ العددان [ 81 و 82 ]
٢٥٠/٦١ الصفحه ٢٩٥ :
ـ (وقد تململ من
هذه المضايقة)
: أصحيح أنت تعتقد
أنّ ما لفقّتَه
كان برهاناً منطقياً؟!
أنا
ـ قلت : إنّه
الصفحه ٣١٥ :
الفصـل
الأوّل
في ما
وجدته من الأحاديث
الواردة في ذلك
*
الحديث الأوّل
:
ما رواه
الشـيخ
الصفحه ٣١٩ : بندار
، فقد أكـثر الكشّي
من الرواية عنه
، بل اعتمد على
ما وجده بخطّه
كهذه الرواية
(٦).
والحسـن
بن أحمد
الصفحه ٣٢٤ : ، إلزاماً
لهم ؛ لكنّ هذا
الترائي يضمحلّ
بالنظر إلى ما
مضى ويأتي من الأحاديث.
*
الحديث الخامس
:
ما رواه
الصفحه ٣٣٦ : : ما رواه الحسـين
بن سعيد ، عن فضالة
، عن العلاء. والحسـين
، عن صفوان بن يحيى
، عن العلاء ، عن
محمّـد
الصفحه ٣٤٨ : يرويها على
أنّ حكمها إنّما
هو التقـيّـة.
وفي «المسـتند»
، في مسـألة حجب
الإخـوة ، قال
ـ في ما ذكرناه
من
الصفحه ٣٥٣ :
التأويـل ، وهو
أنّها وردت (في)
(٤) الرخصة
في جواز الأخذ
منهم على ما يعتقدونه
كما يأخذونه منّـا»
(٥).
ثمّ
الصفحه ٣٥٦ : الأبوين
مع عدم الولد ،
ذَكَرَ ما ألحقناه
بالباب بعد الحديث
الثاني عشـر من
روايات زرارة وفُضيـل
وأبي بصيـر
الصفحه ٣٦١ : أنّـه
يحتمـل ، أو يتعـيّن
ـ لأجـل ما ذكرنـاه
ـ أن تكـون الروايـة
ـ سـؤالا وجواباً
ـ واردة في أخذ
الفتوى
الصفحه ٣٧٦ : رجعـة ـ
أُلزمت بأنّ الولد
لا يلحق بها شـرعاً
ما لم تفرض شـبهة
، أو تعـدل عن ذلك
التديّن ؛ وإذا
كان الولد
الصفحه ٧ : الأكبر
لإبقاء الحياة
رفيعة ، شريفة
، مهيبة ؛ هو الفكر
،الذي لولاه ما
استحقّ الوجود
عناية ، ولا سمت
فحاويه
الصفحه ١٥ : أُمّ
عبـد».
٢ ـ عن عمرو
بن حريث ، أنّ رسول
الله صلّى الله
عليه وآله قال
: «رضـيت لكم ما رضي
به ابن
الصفحه ٢٤ :
الأوّل
: ما روي من أنّه
أحد الاثني عشر
الّذين أنكروا
على أبي بكر.
والثاني
: ما روي من أنّه
شهد
الصفحه ٣٠ : الأصل : ما ذكره
الإمام فخر الدين
الرازي ، قال : نقل
في بعض الكتب القديمة
أنّ ابن مسعود
كان ينكر كون سورة
الصفحه ٣٦ : الدين
؛ لكثرة ما فيه
من الشذوذ المنكرة
عند أهل العلم
بالقرآن ، ولحذفه
المعوّذتين من
مصحفه مع الشهرة
عند