البحث في تراثنا ـ العددان [ 81 و 82 ]
٢٥٠/٤٦ الصفحه ٤٣ : تعالى
يقسّم الأرزاق
ما بين طلوع الفجر
إلى طلوع الشمس
فإيّاكم وتلك النومة».
وعن الرضا
عليه السلام
الصفحه ٦٥ : فضُربت عُنُقُهُ
وصار إلى النار»
(١).
هذا المقدار
من التفاوت بين
الإيمان والإسلام
لا يتعارض مع ما
يعتقد
الصفحه ٧٠ :
آراء
بعض متكلّمي الشيعة
في المسألة
اشرنا فيما
مرّ واستناداً
إلى ما بيّنه الأئمّة
عليهمالسلام
الصفحه ٧٤ : إسلام
لا دارُ إيمان»
(١).
أبو حنيفة
في الفقه
الأكبر
يؤكّد على وجود
تفاوت ما بين الإيمان
والإسلام ، لكن
الصفحه ٨١ : بالإضافة
إلى ما قاله الخواجة
نصير الدين الطوسي
: «من أن الإيمان
هو التصديق القلبي
الملازم للإقرار
اللساني
الصفحه ٨٦ : جملتها
ما يتعلّق بتحديد
معنى الإيمان حيث
قال ما مفاده : إنّ
تحديد معنى الإيمان
لا يمكن تصوّره
إلاّ بجعل
الصفحه ٨٩ : ء عِلْمَاً) (١)
، والذي (يَعْلَمُ
مَا فِي السَّماوَاتِ
وَالأرْضِ وَيَعْلَمُ
مَا تُسِرُّونَ
وَمَا تُعْلِنُونَ
الصفحه ٩١ :
: هذا ما أدّى إليه
ظنّي ، والأُخرى
ثابتة بالبرهان
، وهي : كلّ ما أدّى
إليه ظنّي فهو
حكم الله في حقّي
الصفحه ٩٦ : .
وأمّا ما
ذكره السـيّد الشهيد
الصدر قدسسره
من أنّ : كبرى التوصّل
إلى لبّ الحقّ
إنّما تكون واضحة
في أُصول
الصفحه ١١٠ :
؛ لأنّ ما ينفعنا
هو الاطمئنان النوعي
والقاعدة العامّة.
٢ ـ إنّ هذه
الروايات لا تخلو
من مناقشة أيضاً
الصفحه ١١٩ :
العلم ، وأبطل
حجّية الظنّ مطلقاً
، يكون من الضروري
أن يضع للمكلّفين
ميزاناً ومنهجاً
يعرضون عليه ما
ينقله
الصفحه ١٢٦ : الذي لا
يُغني من الحقّ
شيئاً.
إلاّ أنّ
علماء الأُصـول
قسّموا الألفاظ
إلى قسمين :
أحدهما
: ما كان
الصفحه ١٤٣ :
للعلوم
الشرعية في عالمنا
الواسع الفسيح.
المدارس
الأُصولية في التاريخ
الإمامي :
إنّ أهمّ
ما شغل
الصفحه ١٦٠ :
، وأجرى الماء
من نهر الفرات
إلى مسجد الكوفة
، وكان عزمه أن
يحفر قناة وآباراً
ويوصل الماء إلى
الروضة
الصفحه ٢٩١ :
الإلهيّين ، ويتمثّل
له ما ينكشف للعارفين
المستصغِرين لعالَم
الصور واللذّات
المحسَّة ، فينفتح
له طريق الحقائق