البحث في تراثنا ـ العددان [ 81 و 82 ]
٣٢/١ الصفحه ١٨٠ :
الفصل
الثاني
فقه
النصّ وفقه الاستدلال
: من وجهة نظر أصولية
فقه
النصّ وفقه الاستدلال
:
إنّ
الصفحه ١٧٩ :
مغزى الوظيفة الشرعية
بعد إبتعادنا عن
عصر النصّ ، ما
لم نفهم الفرق
بين فقه النصّ
وفقه الاستدلال.
فطبيعة
الصفحه ١٨٧ : الجواب عن
السؤال الذي أثرناه
في بداية نقاشنا
لموضوع فقه النصّ
وفقه الاستدلال
، المتعلّق بمصداقية
الصفحه ١٥٠ : : قد ثبت
عندنا بالأدلّة
القاهرة وقوف الأحكام
الشرعية على نصّ
علاّم الغيـوب
سبحانه العالـم
بمصالح عباده
الصفحه ٣٥٤ :
الباقر والصادق
والكاظم عليهمالسلام
على جـواز ذلك
وأمثـالـه»
(٧). انتهى.
ولم أعثر
على نصّ للباقر
في ذلك
الصفحه ١١٦ : .
والمعلوم
: أنّ النصّ القرانيّ
بأكمله قطعيّ الصدور
من الله عزّ وجلّ
، وأمّا السُـنّة
فهي على نحوين
الصفحه ١١٧ :
إلاّ الظنّ بالحكم
، وإن كانت دلالته
على معناه بالنّص
، وذلك من جهة عدم
العلم بصـدوره.
ومنه
يتّضـح
الصفحه ١٢٨ :
القرائن ، وهذا
هو «النصّ» ، كما
لو قال المولى
: (يحرم عليك الخمر)
؛ فإنّه نصّ في
الحرمة ، ولا يمكن
صرف
الصفحه ١٣٠ : بالرقبة
المقيّدة بالإيمان.
وعليه
:
فليس من
الصحيح التفريق
بين النّص والظاهر
، بإفادة الأوّل
للعلم
الصفحه ١٤٣ : علماء الإمامية
بعد انتهاء عصر
النصّ ، هو : البحث
عن (الدليل) عند
استنباط الحكم
الشرعي ، ولكنّ
البحث عن
الصفحه ١٦٦ :
المدنية.
وهذا النصّ يعكس
عمق المشكلة التي
كان يواجهها علم
الأُصول وخطورتها.
ولكنّ الوحيد
البهبهاني مهّد
الصفحه ١٧٥ :
المجتهدين ذهبوا
إلى أنّ ما لا نصّ
فيه ، والشبهة
في موضوع الحكم
الأصلي ، فيهما
: البراءة ، والمقصود
بالأوّل
الصفحه ١٦ : «حذيفة» ؛ نصّ
على ذلك الأئمّة
(٢).
«مولى ربعي»
؛ وهو مجهول.
وقد روي
هذا الحديث بسند
آخر : «عن يحيى بن
الصفحه ٢٠ : السيرة
الحلبية
ما نصّـه :
«وكان الوليد
شاعراً ظريفاً
حليماً شجاعاً
كريماً ، شرب الخمر
ليلةً من
الصفحه ٢٥ : راوي
الخبر وأنّه كان
في تلك الأيام
في طريقه إلى المدينة.
ثمّ جاء
بعد ذلك في الخبر
ما نصّـه : «إنّ أبا