البحث في تراثنا ـ العددان [ 81 و 82 ]
٤٩/٣١ الصفحه ١٦ : «حذيفة» ؛ نصّ
على ذلك الأئمّة
(٢).
«مولى ربعي»
؛ وهو مجهول.
وقد روي
هذا الحديث بسند
آخر : «عن يحيى بن
الصفحه ٢٠ : السيرة
الحلبية
ما نصّـه :
«وكان الوليد
شاعراً ظريفاً
حليماً شجاعاً
كريماً ، شرب الخمر
ليلةً من
الصفحه ٢٥ : راوي
الخبر وأنّه كان
في تلك الأيام
في طريقه إلى المدينة.
ثمّ جاء
بعد ذلك في الخبر
ما نصّـه : «إنّ أبا
الصفحه ٢٧ :
وأمّا خبر
الكشي فهذا نصّـه
: «ضاقت الأرض بسبعة
، بهم تُرزقون
وبهم تُنصرون وبهم
تُمطرون ، منهم
الصفحه ٣٥ :
العرض الأخير للقرآن
الكريم ، وعلم
ما نسخ منه وما
بدّل ، وهذا نصّ
ما رواه ابن عبـد
البرّ حيث قال
:
«روى
الصفحه ١٢٧ : »
(٢).
ويلاحظ
:
إنّ هذه
الطريقة في التفريق
بين النصّ والظاهر
ليست صحيحة ؛ إذ
ليس هناك لفظ يحتمل
معنيين مع
الصفحه ١٥٥ : إلى
ورود مخصّص ، وحكم
النصّ إلى ورود
ناسخ.
٣ ـ استصحاب
حكم ثبت شرعاً.
٤ ـ استصحاب
حكم الإجماع في
الصفحه ١٥٧ :
وإنّ ابتعاد الفقهاء
عن عصر النصّ واختلافهم
في سلامة الروايات
من حيث السند والدلالة
، جعلهم يصبّون
جهداً
الصفحه ١٦٠ : حيازة الفقيه
الجليل الميرزا
محمّـد حسين النائيني
(ت ١٣٥٥ هـ) ما يؤيّد
ذلك ، وهذا نصّه
: (كان الفراغ من
الصفحه ١٧٤ : بالدليل
العقلي في البراءة
عند الشكّ في التكليف
، بالإضافة إلى
تمسّكهم بالدليل
الشرعي فيها ؛
ولعلّ أقدم نصّ
الصفحه ١٨١ : النصّي
بعد أكثر من مائة
وخمسين عاماً من
وفاة الصادقين
عليهماالسلام
يدلّ على أنّ أئمّة
أهل البيت
الصفحه ١٨٢ :
ازدادت
الحاجة إليها في
استنباط الأحكام
الشرعية مع ابتعادنا
عن عصر النص الشرعي
خصوصاً بعد الغيبة
الصفحه ٣٠٨ :
:
١ ـ تقطيع
النصّ وتوزيعه
بالاسـتفادة من
علامات الترقيم
الحديثة ، كيما
يناسـب أُسـلوب
العصر الحاضر ،
لإظهار
الصفحه ٣٤٥ : الحديث
الأوّل ؛ بدليـل
جواب الإمام عليهالسلام
: «لأخواتها
لأبيها وأُمّها
الثلثان»
، وهذا النصّ مذكور
في
الصفحه ٣٦٩ :
نصٌّ في ضـرره
بفوات ما هو له
في أصل التشـريع
، اللّهمّ إلاّ
أن يقال : إنّ هذا
العقد سـفهيٌّ
من الجانبين