البحث في تراثنا ـ العددان [ 81 و 82 ]
٤٩/١٦ الصفحه ١٧٣ : .
١١ ـ الشيخ
محمّـد حسين الأصفهاني
(ت ١٣٦١ هـ) وكتبه الأُصولية
: نهاية
الدراية في شرح
الكفاية والاجتهاد
الصفحه ١٧٧ : والتعادل
والتراجيح والاجتهاد
والتقليد والتقية)
وهذه الرسائل تعليقات
على آراء المحقق
الخراساني في
الصفحه ١٧٨ :
بقلم
: محمّـد تقي التبريزي.
٨
ـ الرأي السديد
في الاجتهاد والتقليد
والاحتياط والقضاء
بقلم
: ميرزا غلام
الصفحه ٢٨١ : كثيراً.
وحاز ملكة
الاجتهاد ، وتضلّع
من العلوم الاسلامية
، ونال قسطاً وافراً
من البراعة في
الأدب
الصفحه ١٧٩ :
مغزى الوظيفة الشرعية
بعد إبتعادنا عن
عصر النصّ ، ما
لم نفهم الفرق
بين فقه النصّ
وفقه الاستدلال.
فطبيعة
الصفحه ١٨٧ : الجواب عن
السؤال الذي أثرناه
في بداية نقاشنا
لموضوع فقه النصّ
وفقه الاستدلال
، المتعلّق بمصداقية
الصفحه ١٥٠ : : قد ثبت
عندنا بالأدلّة
القاهرة وقوف الأحكام
الشرعية على نصّ
علاّم الغيـوب
سبحانه العالـم
بمصالح عباده
الصفحه ٣٥٤ :
الباقر والصادق
والكاظم عليهمالسلام
على جـواز ذلك
وأمثـالـه»
(٧). انتهى.
ولم أعثر
على نصّ للباقر
في ذلك
الصفحه ١١٦ : .
والمعلوم
: أنّ النصّ القرانيّ
بأكمله قطعيّ الصدور
من الله عزّ وجلّ
، وأمّا السُـنّة
فهي على نحوين
الصفحه ١١٧ :
إلاّ الظنّ بالحكم
، وإن كانت دلالته
على معناه بالنّص
، وذلك من جهة عدم
العلم بصـدوره.
ومنه
يتّضـح
الصفحه ١٢٨ :
القرائن ، وهذا
هو «النصّ» ، كما
لو قال المولى
: (يحرم عليك الخمر)
؛ فإنّه نصّ في
الحرمة ، ولا يمكن
صرف
الصفحه ١٣٠ : بالرقبة
المقيّدة بالإيمان.
وعليه
:
فليس من
الصحيح التفريق
بين النّص والظاهر
، بإفادة الأوّل
للعلم
الصفحه ١٤٣ : علماء الإمامية
بعد انتهاء عصر
النصّ ، هو : البحث
عن (الدليل) عند
استنباط الحكم
الشرعي ، ولكنّ
البحث عن
الصفحه ١٦٦ :
المدنية.
وهذا النصّ يعكس
عمق المشكلة التي
كان يواجهها علم
الأُصول وخطورتها.
ولكنّ الوحيد
البهبهاني مهّد
الصفحه ١٧٥ :
المجتهدين ذهبوا
إلى أنّ ما لا نصّ
فيه ، والشبهة
في موضوع الحكم
الأصلي ، فيهما
: البراءة ، والمقصود
بالأوّل