البحث في تراثنا ـ العددان [ 81 و 82 ]
٢٦٢/٩١ الصفحه ٣٣٣ :
عبـد
الله بن سـنان
، قال : سـألته عن
رجل طلّق امرأته
لغير عـدّة ، ثمّ
أمسـك عنها حتّى
انقضت عدّتها
الصفحه ٣٣٤ : هذا الحـديث
، الذي يغلب على
الظنّ والاطمئنان
أنّه أُخذ من كتاب
عبـد الله أو غيره
مضمَراً في سـياق
الصفحه ٣٦٧ : الجدّ ، أو
كان جاهلا ، أو
مشـكوكاً في أمره
، بحيث يجري في
عبارته الأصل المذكور
؛ فهل يكون الإلزام
له في
الصفحه ٣٦٩ :
نصٌّ في ضـرره
بفوات ما هو له
في أصل التشـريع
، اللّهمّ إلاّ
أن يقال : إنّ هذا
العقد سـفهيٌّ
من الجانبين
الصفحه ٤٠٤ : .
يشتمل
على الأشعار
المنسوبة
إلى
المعصومين الأربعة
عشر : رسول
الله صلىاللهعليهوآلهوسلم وأهل
بيته
الصفحه ١٣ :
الميلاني
(٧)
أخطأ
ابن مسـعود
عن أبي عبـد
الله عليه السلام
: «أنّه سئل عن المعوّذتين
، أهما من القرآن
الصفحه ٢٠ : النخعي.
وجواب ذلك
: أمّا حبسه لعطاء
ابن مسـعود وهجره
له ، فلِما بلغه
ممّا يوجب ذلك
، إلقاءً [إبقا
الصفحه ٢٨ :
وأنّه يجوز القراءة
بهما في فرض الصلاة
ونفلها.
وروى منصور
بن حازم ، قال : أمرني
أبو عبـد الله
عليه
الصفحه ٣٤ : يمكن
تأويل ما أُخرج
في المسند
من أنّه : «لقد كان
ابن مسـعود يرى
رسول الله صلى
الله عليه [وآله]
وسلّم
الصفحه ٣٩ :
الفناء مجلبة للرزق»
(١).
والجدير
بالذكر ما ورد
في الباب عن رسول
الله صلّى الله
عليه وآله : «اكنسوا
الصفحه ٤٣ : ».
وعنه : «نومة
الغداة مشؤومة
، تطرد الرزق وتصفّر
اللون وتقبّحه
وتغيّره ، وهو
نوم كلّ مشوم ،
إنّ الله
الصفحه ٤٤ : ، فيقع في
التكلّف الذي لا
داعي له ، وقد يخطأ
الخطأ الفظيع
..
لكن التحقيق
أن يقال : بأنّ الرابطة
والحكمة
الصفحه ٦٧ :
ونيّتهُ فإذا اتفقا
فالعبد عند الله
مؤمن» (٢).
وبعبارة
أخرى ، حتّى لو
فرضنا أنّنا نقول
بأنّ الإيمان هو
الصفحه ٧٥ :
قائلاً :
«إعلم أنّ
الإيمان هو التصديق
بالقلب ، ولا اعتبار
بما يجري على اللسان
ممّن كان عارفاً
بالله
الصفحه ٨٩ :
بسـم
الله الرحمن الرحـيم
الإسلام
دين العلم ؛ لأنّ
مصدره العليم الحكيم
، الذي (أَحَاطَ
بِكُلِّ شَي