البحث في تراثنا ـ العددان [ 81 و 82 ]
٢٦٢/١٦ الصفحه ٢٩١ :
الإلهيّين ، ويتمثّل
له ما ينكشف للعارفين
المستصغِرين لعالَم
الصور واللذّات
المحسَّة ، فينفتح
له طريق الحقائق
الصفحه ٦٢ : يجريان في
ذلك مجرى واحد
ولكن للمؤمن فضل
على المسلم في
أعمالهما وما يتقرّبان
به إلى الله عزّ
وجلّ.
قلت
الصفحه ١٢٠ :
رسول
الله صلىاللهعليهوآلهوسلم
: إنّه تكون رواة
يروون عنّي الحديث
، فاعرضوا حديثهم
على القرآن
الصفحه ٣٢٠ :
وفي القسـم
الأوّل من «الخلاصة»
: «لم أظفر له على
تعديل ظاهر ولا
على جرح ، بل على
ما يترجّح به
الصفحه ٣٢٢ :
وعليّ بن
عبـد الله ، عن
سـليمان أيضاً
، عن عليّ بن أبي
حمزة ، عن أبي الحسـن
عليهالسلام
، قال
الصفحه ٣٢ :
«حدّثنا
علي بن عبـد الله
، حدّثنا سفيان
، حدّثنا عبـدة
بن أبي لبابة ،
عن زر بن حبيش. وحدّثنا
عاصم
الصفحه ٣٥ :
يتواتر
عند ابن مسـعود
؛ فانحلّت العقدة
بعون الله تعالى»
(١).
إلاّ أنّ
هذا الحمل أضـعف
وأفسـد من
الصفحه ٦١ :
وعن يونس
، عن جميل بن درّاج
، قال : «سألت أبا
عبـد الله عليهالسلامعن
قول الله عزّ وجلّ
: (قَالَتِ
الصفحه ١٨٤ : الله عليهالسلام
: «عثرتُ فانقطع
ظفري فجعلتُ على
إصبعي مرارة فكيف
أصنع بالوضوء؟
قال : يُعرف هذا
وأشباهه
الصفحه ١٩٨ : عند تدريسه
له ثم رحل إلى «خطه
قوس» «كذا» وذلك سنة
٧٥٠ فاجتمع عليه جماعة
وقرأو عليه الكتاب
فعند ذلك
الصفحه ٣١٧ :
نوع
اسـتحلالهم بحسـب
نحلتهم ، بنحو
التقرير الذي قـدّمنا.
وسـيأتي
إن شـاء الله في
المقـام الثاني
الصفحه ٣٨٢ : الشريعة سـبب
لتملّـكه له ،
وقـد مـرّ الكلام
في ذلك في الثاني
من المقامات الأربعـة.
الثامن
عشـر : حُكي عن
الصفحه ٢١ : له
ابن مسـعود : لا
زادك الله خيراً
ولا من بعثك إلينا»
(١).
ولهذا وغيره
استقدمه عثمان
... فروى
الصفحه ٢٢ : محتاج إليه
وتعطينيه وأنا
مستغن عنه!
قال : يكون
لولدك.
قال : رزقهم
على الله تعالى.
قال : استغفر
لي
الصفحه ٢٣ :
والأحكام الشرعيّة
؛ فقد ورد عن أبي
عبـد الله عليه
السلام قوله : «إن
كان ابن مسـعود
لا يقرأ على قراءتنا
فهو