البحث في تراثنا ـ العددان [ 81 و 82 ]
١٦/١ الصفحه ١٧٦ : أن أصل حقّ
الطاعة للمنعم
والخالق مدرك أوّلي
للعقل العملي غير
مبرهن ، كذلك حدوده
سعةً وضيقاً ،
وعليه
الصفحه ١٧٧ :
ولا يمكننا
قياس أحكام المولوية
الذاتية في حق
الطاعة بالمولوية
العرفية ؛ فإنّ
انحصار حقّ الطاعة
الصفحه ٧٦ : طاعة يقوم
بها الإنسان عبارة
عن الإيمان أو
بعض الإيمان ـ
كما يقول المعتزلة
ـ فيجب أن نسلّم
أن كل معصية
الصفحه ٨ : المطلق
الأعمى يعدّ فكراً
، ففي الأوّل عناد
الأطفال ، وفي
الثاني طاعة العبيد
..
وأنّه ليس
ترفاً يلهو به
الصفحه ٢١ :
حقّ الطاعة ، وإنّها
ستكون أُمور وفتن
، فلا أحبّ أن أكون
أوّل مَن فتحها.
فردّ الناس وخرج
إليه
الصفحه ٦١ :
جعفرعليهالسلام
، قال : «سمعته يقول
: الإيمان ما استقرّ
في القلب وأفضى
به إلى الله عزّ
وجلّ ، وصدّقه
العمل بالطاعة
الصفحه ٦٧ : إلى الله
عزّ وجلّ صدّقه
العمل بالطاعة
لله والتسليم
__________________
(١) بحار
الأنوار ٦٦ / ١٩
الصفحه ٧١ : : «الطاعات ليست
جزءً من الإيمان»
(٤).
العلاّمة
في شرحه كذلك يؤيّد
ما قاله النوبختي
عندما تطرّق إلى
قول
الصفحه ٧٢ : صلىاللهعليهوآلهوسلم
وما علم مجيئه
به ، وليس فعل الطاعات
جزء من الإيمان»
(١).
الشيخ المفيد
يقول : «واتفقت الإمامية
الصفحه ٧٩ :
الخواجة
كان يعتقد أنّ
الكفر هو عبارة
عن عدم الإيمان
، وأمّا الفسق
فهو الخروج من
طاعة الله عزّ
وجلّ
الصفحه ٨١ : والطاعات.
وأمّا القول الثالث
الذي يعتبر الإيمان
عبارة عن التصديق
القلبي والفعل
بالجوارح فقد قال
به أهل
الصفحه ٨٣ : يمكن
ان يكون شرطُ نفسهِ
، وهذا خير دليل
على أنّ الإيمان
أمر آخر غير العبادات
والطاعات والأعمال».
ثمّ
الصفحه ٨٤ : جوانبها
، والتي تتلّخص
في مقولتهم : بأنّ
الإيمان هو عبارة
عن الطاعات ـ الأعم
من الواجبات والمستحبات
الصفحه ١١٤ : المطالبة
بأزيد منه ... فهذا
الحكم العقلي ليس
من مجعولات الشارع
؛ إذ كما أنّ نفس
وجوب الطاعة وحرمة
المعصية
الصفحه ٢٨٦ : يكون
طريقاً إلى
الله هو المعصوم
والامام
المفترض
الطاعة وليس
كلّ خلق ،
إلاّ أن يقصد
المتكلّم أنّ
المؤمن