البحث في تراثنا ـ العددان [ 81 و 82 ]
٣٩٨/٦١ الصفحه ٩٢ : استعمال
لفظة «العلم» بهذا
المعنى شائع في
استعمال أهل اللغة
، وفي الأحكام
الشرعية.
وقد ذكر
هذا التوجيه
الصفحه ٩٦ : الدين
، فيرد عليه : أنّه
لماذا لا يكون
المطلوب التوصّل
إليه في فروع الدين
أيضاً هو : العلم
بواقع الحكم
الصفحه ١٠٠ : علميّ
، فليس فيه الاعتماد
على الظنّ ، بل
الاعتماد على الدليل
العلمي القائم
على حجّية الظنّ
، فهو
الصفحه ٤٠٠ :
وأخيراً
عمد إلى ذكر
الآراء
الحديثة
التي ساعدت
في تطوير فنّ
علم الأصول ،
كالمحقّق
الشيخ
الصفحه ١٥٢ :
كانت قدسية الشيخ
الطوسي ومكانته
العلمية في النفوس
تمنع من ممارستهم
ذلك اللون من النقد
والتنقيح.
ابن
الصفحه ١٦٠ :
وما كانت تمثّله
من وحشية وانتهاك
لحرمة الأمان الذي
يجلبه التوجّه
الديني والعلمي
فيها ..
وتذكر
الصفحه ٢٤٤ :
الوحيد البهبهاني
، وله شرح على الفوائد
العتيقة سماه مشارق
الأنوار
، اشتتغل بطلب
العلم في كربلاء
، ارتحل
الصفحه ٨٤ :
، بل هو يقين قلبي
يحتوي على المعرفة
والعلم في نفس
الوقت».
ثمّ أخذ
بالردّ على الفرقة
الكرّامية عندما
الصفحه ١١٥ : ، ولرحمته
؛ إذ بعد قيام النصوص
الشرعية ـ التي
قدّمناها ـ على
حجّية العلم مطلقاً
، أي : في أُصول الدين
وفروعه
الصفحه ١١٣ : جعلها الأُولى
في الترتيب ، فأصبحت
خمساً كما يلي
:
١ ـ العلم
إجمالا بثبوت تكاليف
فعليّة في الشريعة
الصفحه ١٤٢ : العلمية
الإمامية باحتضانه
، وبذلت الغالي
والنفيس في تطويره
والذود عنه ؛ لأنّ
هذا العلم يبرز
مبادئ القواعد
الصفحه ١٤٥ : الاستقلالية
النسبية التي حصل
عليها (علم الأُصول)
المتطوّر باستمرار
مع الحاجات الاستدلالية
في عملية استنباط
الصفحه ٢٦٨ :
والشياع وجميع
ما نفي عن العَلَم
، وخالفاه بخلوّهما
(٢) دون عوض
من بعض ما في فعليهما
، وهما : توضّأ واغتسل
الصفحه ١١٧ : العلم
بالحكم ؛ إذا كان
آية كريمة أو حديثاً
معلوم الصدور ،
وكان نصّاً وصريحاً
في الدلالة على
المراد
الصفحه ٢٦٦ : ببعض مصاديقه
، وهو : ما عُدِل
به عن اللفظ الدالّ
على الحَدَث وجُعل
علم جنس عليه ،
وذلك في قوله