البحث في تراثنا ـ العددان [ 81 و 82 ]
١٥/١ الصفحه ١٧٤ :
المكتوب سنة ١٣٤٥ هـ
، فيعدّ أحد أركان
هذه المدرسة.
تطوّر
قاعدة (البراءة
العقلية) :
وقد كان
محور أفكار
الصفحه ٣٦٧ : الأركان
صحيحُها.
وحينـئذ
إنْ قلنا : إنّ الأحكام
الوضعية غير مجعولة
من الشـارع في
الدين ، بل هي عناوين
الصفحه ٨١ : السلف ،
حيث كانوا يعتبرون
الإيمان هو : «التصديق
بالجنان ، والإقرار
باللسان والعمل
بالأركان».
هذا
الصفحه ٦٤ : وعقد في
القلب وعملٌ بالأركان
، والإيمان بعضه
من بعض ، وهو دارٌ
وكذلك الإسلام
دارٌ والكفر دارٌ
؛ فقد
الصفحه ٨٠ :
والعمل بالأركان
(١).
هذا ويجب
ملاحظة نكتة مهمّة
في البين وهي أنّ
البحث في الإيمان
والإسلام كان من
الصفحه ٨٤ : بالأركان)
واستعرض أدلّته
من الروايات ،
إلاّ أنّه ضعّفها
أمّا سنداً أو
دلالةً.
ثمّ ردّ
على رأي الخواجة
الصفحه ١٤٤ :
المفيد (ت ٤١٣ هـ).
١
ـ مدرسة القرن
الخامس الهجري
:
وأركانها
أربعة فقهاء عظام
من مدرسة أهل البيت
الصفحه ١٧٢ : أبعادها
وأركأنها بحيث
لم يتميّز فقيه
عن بقية فقهاء
المدرسة بنسبة
عظيمة كما لاحظنا
ذلك في القرن الثالث
عشر
الصفحه ١٦٦ : قسمين
:
١ ـ الشكّ
في التكليف ، كما
لو حصل الشكّ في
تكليف الفرد بزكاة
مال التجارة مثلاً
؛ فتكون الوظيفة
الصفحه ١٣٨ :
التمييز بين (أصالة
البراءة) و (أصالة
الاحتياط) مثلاً
، أو التمييز بين
مقام ثبوت التكليف
على المكلّف ومقام
الصفحه ١٦٧ :
حتّى
يثبت التكليف ،
وتتمّ الحجّة ،
وأنّه ما لم تتمّ
الحجّة لم تكن
مؤاخذة أصلاً وقبح
في الارتكاب أو
الصفحه ١٧٥ : الشبهة
الحكمية ، وبالثاني
الشبهة الموضوعية
... فدليل المجتهدين
حكم العقل بقبح
التكليف والمؤاخذة
ما لم يكن
الصفحه ٩١ : الحكم
المظنون ، ولا
في التأمين عن
التكليف الذي قد
اشتغلت به الذمّة
يقيناً ، ولا في
إفراغ ذمّة المكلّف
من
الصفحه ١٣٩ : الوظيفة
الشرعية المقرّرة
للجاهل بالحكم
عند الشكّ في التكليف
أو المكلّف به
عن طريقي البراءة
أو الاحتياط
الصفحه ١٦٩ : عند الشكّ
في التكليف والمكلّف
به كالبراءة أو
الاحتياط.
بقية
فقهاء القرن الثالث
عشر :
ولا شكّ
أنّ