البحث في تراثنا ـ العددان [ 81 و 82 ]
٧٤/١ الصفحه ١٦٧ : اليقين
في تحصيل براءتها
للإجماع والأخبار
، وتثبت أيضاً
من العقل والنقل
، والآيات القرآنية
، والأخبار
الصفحه ٩٥ :
ومن القائلين
بذلك : صاحب وصول
الأخيار
؛ قال : «وأمّا الشرع
، فلا يخفى فيه
وجوب العمل بالظنّ
الغالب
الصفحه ٢٩٤ :
، أن تسموا مجازفاتكم
وأوهامكم براهين
وأدلّة ، تتخيّلون
أنّ الحقائق تُنال
بالأسماء ، واليقين
يحصل بالوهم
الصفحه ٨٢ : الإيمان
هو التصديق. إلا
أنّ هذا الكلام
يحمل في طيّاته
معنيين : الأوّل
هو إنّ التصديق
عبارة عن اليقين
الصفحه ١٥٥ :
التكاليف الشرعية
بالنسبة إلى قبول
الشرط والتعليق)
، وقاعدة (اليقين
: وهي البناء على
الأصل واستصحاب
ما سبق
الصفحه ٢٨٧ : متمكّنة
من الصعود إلى
مرتبة المقرّبين
وترى الأشياء «بعين
اليقين».
فلست بحاجة
ـ اليوم ـ وأنا
في عالم
الصفحه ٨١ :
أن الإيمان
هل هو التصديق
العلمي ـ اليقين
الجازم ـ أم التصديق
النفساني
(١) ، فذهب أصحابنا
من
الصفحه ٨٤ :
، بل هو يقين قلبي
يحتوي على المعرفة
والعلم في نفس
الوقت».
ثمّ أخذ
بالردّ على الفرقة
الكرّامية عندما
الصفحه ١٠١ : الأدلّة
على وقوعه ، وإنّما
يحصل اليقين بأنّ
أيّ دليل يقام
لإثبات حجّية الظنّ
شرعاً هو من قبيل
الشبهة في
الصفحه ١١١ : ، يتطلّبون
العلم واليقين
، ولا يركنون إلى
الظنّ ، فكيف نفترضهم
بما هم متشرّعة
يعملون بأخبار
الثقات ولو لم
الصفحه ١٣٣ : الواقعي
للشارع المقدّس.
وبذلك نخرج
من عتمة الظنّ
الذي لا يغني من
الحقّ شيئاً ،
إلى نور العلم
واليقين
الصفحه ٢١٠ :
لله منير عقول
الكاملين بأشراف
نور اليقين وشارح
صدور المؤمنين
بالحق المبين
....».
نسـخة
ضمن مجموعة من
الصفحه ٢٩٠ : الكشف واليقين
، وممّن عنّى نفسه
بالمجاهدات العقلية
والرياضات البدنيّة
، لكنتَ انتفعت
بهذه الرموز
الصفحه ١٠٤ : ء ، وعُلِّق
وجوب التبيّن على
مجيئه بالنبأ ،
ويكون مفاد الكلام
حينئذ : أنّ الفاسق
إن جاءكم بنبأ
فتبيّنوا ، فلا
الصفحه ٢٩٨ : ء
فلا يحتاج إلى
العلّة ، ولذا
تغيب علّة الحدوث
عن المعلول بعد
بقائه في هذه الأمثلة
التي ذكرتُها ،
فلا