البحث في تراثنا ـ العددان [ 81 و 82 ]
٧٤/٣١ الصفحه ٧٨ : فلا ينفع
احدهما دون الآخر
، وكان يعتقد أنّ
خير مثال على التصديق
اللساني الفاقد
للإيمان هو كلام
أهل
الصفحه ٩٤ : الانكشاف
الضئيل ، الذي
هو معنىً اصطلاحيٌّ
للمناطقة حادث
بعد زمن النصوص
الشرعية ، فلا
يمكن حملها عليه
الصفحه ٩٦ : المجالين
العقائدي والتشريعي
معاً ، فلا وجه
للقول بالتخصّص
، وجواز إثبات
الأحكام الشرعية
بالأدلّة الظنّية
الصفحه ٩٨ :
بعدم صحّة الاعتماد
على الظنّ ؛ لاحتمال
مخالفته للواقع
، فلا يحصل معه
الأمن من العقاب
، وإنّما يحصل
الصفحه ١٠٥ : ء
الموضوع ، فلا
يثبت لها مفهوم.
*
وأمّا التقريب
الثاني :
فهو ما ذكره
السـيّد الشهيد
الصدر ـ على تقدير
الصفحه ١٠٦ : بمعنى : السفاهة
والتصرّف غير المتّزن
، فلا يشمل العمل
بخبر الثقة ؛ لأنّه
ليس سفاهة ولا
تصرّفاً غير متّزن
الصفحه ١٠٨ : مختصّاً
بذلك ، وفرض الاستدلال
بالسيرة والروايات
أيضاً ... فلا شكّ
في وفاء السيرة
والروايات بإثبات
الحجّية
الصفحه ١٠٩ :
من قِبله ، فلا
يدلّ على الحجّية
في نطاق أوسـع
من ذلك.
وفي روايات
هذه الطائفة ما
لا مناقشة في
الصفحه ١١٦ : في أنّ
القرآن الكريم
موحى به من الله
تعالى بلفظه ومعناه
، ومتعبّد بتلاوته
، وأمّا السُـنّة
فلا يتعبّد
الصفحه ١٢٠ : ، فما
وافق القرآن فخـذوا
به ، وما لم يوافق
القرآن فلا تأخذوا
بـه» (١).
٢ ـ «عن ابن
أبي كريمة ، عن
أبي
الصفحه ١٢٢ :
القرآن ، فخذ به
، وما جاءك من رواية
من برّ أو فاجر
، يخالف القرآن
، فلا تأخذ به»
(١).
«الحسين
بن العلا
الصفحه ١٢٣ : عن المعصوم
حقّاً ، فلا بُد
من التبيّن عنه
بعرضـه على محكم
الكتاب والسُـنّة
، والأخذ به إذا
كان
الصفحه ١٢٤ : ) (١)
، وبما أنّ مصـدر
القرآن والسُـنّة
معاً هو الله عزّ
وجلّ ، فلا يمكن
وقوع التنافي بين
النصوص الواردة
فيهما
الصفحه ١٣٧ : الواقعي
أو الظنيّ المقيّد
برضا الشارع ؛
فلا شكّ أنّ الطرق
والأمارات والأُصول
تساعدنا ، ونحن
نبتعد يوميّاً
الصفحه ١٣٨ :
الملازمة بين الحكمين
العقلي والشرعي
؛ فلا بدّ من تصميم
قاعدة عقلية للتعامل
مع حالات الظنّ
والشكّ ، من خلال