البحث في تراثنا ـ العددان [ 81 و 82 ]
٢٤/١ الصفحه ١٦٦ :
الطريق لمباني
النظريات الأُصولية
الحديثة. وناقش
بالخصوص مباحث
الشكّ. وهي خطوة
ذكيّة لردّ الفلسفة
الصفحه ١٣٧ : » عن الأدلّة
والحجج العقلية
والشرعية ، كـ
: مباحث القطع والظنّ
والشكّ ، ومباحث
البراءة والاحتياط
الصفحه ١٣٩ : الوظيفة
الشرعية المقرّرة
للجاهل بالحكم
عند الشكّ في التكليف
أو المكلّف به
عن طريقي البراءة
أو الاحتياط
الصفحه ١٦٨ :
العقلية
والشرعية ؛ فتناول
مباحث القطع ،
والظنّ ، والشكّ
، والبراءة ، والاشتغال
والاستصحاب
الصفحه ٨٩ : القضايا
لدى العقل بدرجة
لا يشوبها شكّ
، كما أنّها متضافرة
على إبطال حجيّة
الانكشاف الناقص
، من الظنّ
الصفحه ٩٠ : صلىاللهعليهوآلهوسلم
: «إيّاكم والظنّ
؛ فإنّ الظنّ أكذب
الحديث» (٥).
٢ ـ قول الإمام
الصادق عليهالسلام
: «مَن شكّ أو
الصفحه ١٣٨ :
الملازمة بين الحكمين
العقلي والشرعي
؛ فلا بدّ من تصميم
قاعدة عقلية للتعامل
مع حالات الظنّ
والشكّ ، من خلال
الصفحه ١٦٩ : عند الشكّ
في التكليف والمكلّف
به كالبراءة أو
الاحتياط.
بقية
فقهاء القرن الثالث
عشر :
ولا شكّ
أنّ
الصفحه ١٧٤ : تلك
المدرسة هو مناقشة
أصل (البراءة العقلية)
عند الشكّ في التكليف
؛ فقد اشتهر بين
علماء الأُصول
تمسّكهم
الصفحه ١٠١ : صلىاللهعليهوآلهوسلم
: «إيّاكم والظنّ
؛ فإنّ الظنّ أكذب
الحديث».
٣ ـ قول الإمام
الصادق عليهالسلام
: «مَن شكّ أو ظنّ
الصفحه ١٠٨ : مختصّاً
بذلك ، وفرض الاستدلال
بالسيرة والروايات
أيضاً ... فلا شكّ
في وفاء السيرة
والروايات بإثبات
الحجّية
الصفحه ١٤٠ :
، ما لم نجد حلاًّ
لمعالجة مشاكل
الشكّ في الشبهات
الموضوعية والحكمية
؛ فكانت الأُصول
الأربعة : البرا
الصفحه ١٤٣ : في الاستدلال
الفقهي ، ولا شكّ
أنّ البحث في دليلية
تلك الأدلّة المشتركة
كان قد تطوّر بشكل
هائل على مرّ
الصفحه ١٤٥ :
أنّها لا تؤدّي
إلى القطع ، وهي
بذلك ليست دليلاً
من الأدلّة القطعية.
ولا شكّ أنّ هذه
الفكرة كانت قد
الصفحه ١٥١ : للغاية ؛
لأنّه فتح الباب
أمام كسر الحواجز
النفسية في النقد
العلمي لكبار مشايخ
الطائفة ، وهو
بلا شكّ