البحث في تراثنا ـ العددان [ 81 و 82 ]
٢٥٩/١ الصفحه ١٦٦ : الآن كانوا
مجتمعين على الضلالة
...) (١). وهي
إشارة إلى ما زعمه
الاسترآباداي
(ت ١٠٣٣ هـ) في الفوائد
الصفحه ٥٥ :
(١١)
ليجتمع
في قلبك :
الافتقار
إلى الناس والاستغناء
عنهم
عن أبي عبـد
الله عليه السلام
، قال
الصفحه ٩٧ :
وَالإِثْمَ
وَالْبَغْيَ بِغَيْرِ
الْحَقِّ وَأَن
تُشْرِكُوا بِالله
مَا لَمْ يُنَزِّلْ
بِهِ
الصفحه ٥٢ : الصدر
، والإثم : ما تردّد
في الصدر وجال
في القلب ، وإن
أفتاك الناس وأفتوك»
(٢).
* عن فيض
بن مطر
الصفحه ٢١ : بالكوفة ،
اجتمع الناس عليه
فقالوا : أقم ونحن
نمنعك أن يصل إليك
شيء تكرهه.
فقال عبـد
الله : إنّ له علَيَّ
الصفحه ١٢٠ :
الناس! ما جاءكم
عنّي يوافق القرآن
فأنا قلته ، وما
جاءكم عنّي لا
يوافق القرآن ،
فلم أقله»
(٤).
ثانياً
الصفحه ١٨٦ :
ذاتها ، وهو يعكس
معنى الاستدلال
الفقهي بالرجوع
إلى القواعد المشتركة
في الاستنباط.
وقريب من
ذلك ما ورد
الصفحه ٢٨٦ :
كان يضايقني من
الناس ، فكنت أفرّ
منهم ما استطعت.
وكلّما جاهدت أن
أوضّح مقصدي بالبيان
المبسّط والدليل
الصفحه ٥٧ :
* ففي بعضها
جعلوا اليأس من
الناس شرط السؤال
من الله والإجابة
منه ، كقول أبي
عبـد الله : «إذا
أراد
الصفحه ٥٦ :
روايات
كثيرة ، بالتودّد
إلى الناس وعدم
الانقباض منهم
، وكلمة «الناس»
تعمّ المؤمنين
وغيرهم
الصفحه ٢٣ : ضال» (١).
وعنه عليه
السلام أنّه قال
: «أفسد ابن مسـعود
على الناس صلاتهم
بشـيئين ، بقوله
: تبارك اسـم
الصفحه ٣١٨ :
على
ما ذُكـر
(١).
*
الحديث الثاني
:
ما رواه
الصدوق في «معاني
الأخبار» ، عن أبيه
، عن الحسـن
الصفحه ٣٥٦ :
مؤيّـدة
بعمل النـاس على
ذلك من زمان الأئمّـة
عليهمالسلام
إلى زماننـا هذا
من غيـر نكيـر
الصفحه ٣٦ :
، فليس ذلك ممّا
يعتذر عنه ، بل
هو من أكبر المصالح
؛ فإنّه لو بقي
في أيدي الناس
أدّى ذلك إلى فتنة
كبيرة في
الصفحه ٣٧ :
: مَن زعم أنّ المعوّذتين
ليستا من القرآن
فأُولئك عليهم
لعنة الله والملائكة
والناس أجمعين.
ومثل هذا