البحث في تراثنا ـ العددان [ 81 و 82 ]
٥١/١ الصفحه ١٦١ :
الرابطة
بين النجف والحلّة
كمركزي علوم أهل
البيت عليهمالسلام
كانت لا تزال قائمة
، وفيها دلالة
الصفحه ١٢٤ :
الحجّية إذا كانت
أمراً مجعولا من
قبل الشارع ، كيف
يعقل أن يجعلها
لما يعارض الكتاب
، أو يجعلها لكلّ
من
الصفحه ١٦٩ :
، وقد يصيب الأحكام
الواقعية وقد لا
يصيبها ، فإذا
كانت حالة الإصابة
فيها ظنّية فهي
الأدلّة الاجتهادية
الصفحه ١٨٧ :
الاستدلال زمن
النصّ ؛ فلا شكّ
أنّ بذور الاستدلال
الفقهي كانت موجودة
عند الأصحاب زمن
الأئمّة عليهمالسلام
الصفحه ١٩٤ : بخطه مجدولة
باللاجورد والشنجرف
كانت في خزانة
صدر السلطنة رقم
المجموعة ١٥١٥.
(١٠٢٢)
شرح
حديث الحقيقة
الصفحه ٢٥٩ : زماناً مبهماً
، فلمّا كانت هذه
الصيغ (٢)
تعطي المعاني التي
تدلّ عليها أسماء
الحركات والتأثيرات
، وتزيد
الصفحه ٣٤٩ : موارد
الإلزام ولو كانت
معلّـقة.
* وممّا يلحق
بهذا الباب أيضاً
، وينبغي أن ينزل
عليه ، ما رواه
في
الصفحه ٣٥٠ : على
الإلزام.
وأمّا إذا
كانا منهم ، فإنْ
كانت الأُخت للأبوين
أو الأب عالت الفريضة
عندهم وسـقط الجدّ
الصفحه ٣٦١ : منهم ،
بعنوان أنّها من
أحكامهم وإنْ كانت
مأخوذة منّـا ومن
أحكامنا ، فقـيّد
الإمام الجـواز
بما يرتفع
الصفحه ٣٦٧ :
الأوّلي ، وكانت
عبارة المتديّن
بالفسـاد ، أو
القرائن ، أو التصريح
، تدلّ على إرادته
الجدّ من إيجابه
أو
الصفحه ٣٧٥ : تحلّ له بحسـب
الأحكام الأوّليّـة
العامّـة حينما
تكون ليـسـت بذات
زوج ، سـواءً كانت
منّـا أو منهم
، كما
الصفحه ٧٠ : كانت
لديه فكرة تفسير
كتاب الفقه
الأكبر لأبي
حنيفة ، ويمكن
القول هنا بأنّ
بعض المرجئة قد
تقبَّلَ هذه
الصفحه ١٠٥ : كانت
الشرطية مسوقة
لبيان نفس افتراض
موضوع الجزاء ،
[فإنّها لا تكون]
ذات مفهوم ... والأمر
في المقام كذلك
الصفحه ١١٧ :
إلاّ الظنّ بالحكم
، وإن كانت دلالته
على معناه بالنّص
، وذلك من جهة عدم
العلم بصـدوره.
ومنه
يتّضـح
الصفحه ١٢٦ : التصوّري
، وتصديقاً على
مستوى المدلول
التصديقي ، وإن
كانت إفادة المعنى
الآخر تصوّراً
وتصديقاً بالدليل