البحث في تراثنا ـ العددان [ 81 و 82 ]
١٣٤/١ الصفحه ١٥٨ : بطابع
الموضوعية في العرض
، والعمق في الفكرة
، والوضوح في التعبير.
الشهيد
الثاني و «الروضة
البهية
الصفحه ٣٧٨ :
بعد توزيع
السهام على
الوارث
الأوّل.
انظر
مثلا : الروضة
البهية في شرح
اللمعة الدمشـقية
٨ / ٧٩ ـ ٨١
الصفحه ٣٩٠ :
ـ الروضة البهيّـة
في شرح اللمعة
الدمشقية ، للشهيد
الثاني زين الدين
الجُبعي العاملي
(ت ٩٦٥) ، شرحاً لكـتاب
الصفحه ١٦٠ :
، وأجرى الماء
من نهر الفرات
إلى مسجد الكوفة
، وكان عزمه أن
يحفر قناة وآباراً
ويوصل الماء إلى
الروضة
الصفحه ٢٣٦ : ، ثم
عليه تملك الشيخ
يحيى في سنة ١٢٧٧.
مجلد
يحتوي على شرح
روضة الكافي من
أولها إلى آخرها
بخطّ أحد
الصفحه ٣٩٤ :
والنشر
التابعة
للروضة
الرضوية
المقدسة ـ
مشهد ـ إيران /
صدر ج ١١ في سنة ١٤٢٥
هـ و ١٢ و ١٣
الصفحه ١٢٢ :
القرآن ، فخذ به
، وما جاءك من رواية
من برّ أو فاجر
، يخالف القرآن
، فلا تأخذ به»
(١).
«الحسين
بن العلا
الصفحه ٣٣٦ :
وقال في
«الاسـتبصار» : «لأنّ
كلّ من اعتقد اليمين
بشـيء جاز أن يُسـتحلَف
به ..
* يدلّ على
ذلك
الصفحه ١٠٣ : ذلك ، وإنّما
تعلّق الأخذ به
على تبيّن صحّة
صـدوره ، وأنّه
لا يردّ إلاّ بعد
عدم قيام البيّنة
على صدقه
الصفحه ٣١٦ : ، ويكون
الفاعل هو ضمير
«الأحكام» ، ويكون
التقدير : بما يسـتحلّون
بـه.
والمناسـب
مع «يجوز» بالمثنّاة
من
الصفحه ١٨ :
أمر
به فضُـرب ـ وكسر
له ضلعان ، واختلفوا
في السبب ؛ فروى
ابن قتيبة في أخبار
عثمان من كتاب
المعارف
الصفحه ٨٢ : عرّجَ
على القسم الثاني
في كون العمل ليس
جزءاً من الإيمان
، وقد قبل الشهيد
بهذا المعنى وصرّح
به ، فأتى
الصفحه ٨٥ :
السابق الذي جاء
به في كتابه تجريد
الاعتقاد.
وفي نهاية
المقالة الأولى
من رسالته ذكر
خلاصة رأي الإمامية
الصفحه ٩٣ : نَهَتْ
النصوص الشرعية
عن العمل به وسلبتْ
الحجّية عنه ،
هو : «الوهم» ، أي :
الانكشاف الضئيل
، وليس المراد
الصفحه ١٠٤ : المباركة
... فإنّه لا فرق بين
الآية الشريفة
وبين قولنا : إن
أعطاك زيدٌ درهماً
فتصدّق به ، من
حيثُ المفهوم