البحث في تراثنا ـ العددان [ 81 و 82 ]
١٣٤/٦١ الصفحه ٣٦ : عثمان
ـ كلّهم فسّاق!!
وبعد
، فإذا كان ابن
مسـعود منكِراً
للمعوّذتين ، فإنّ
جميع ما يشنّع
به المخالفون
الصفحه ٥٢ : : نعم.
فضرب بيده
على صدره ثمّ قال
: يا وابصة! البرّ
: ما اطمأنّت إليه
النفس ، والبرّ
: ما اطمأنّ به
الصفحه ٦١ :
جعفرعليهالسلام
، قال : «سمعته يقول
: الإيمان ما استقرّ
في القلب وأفضى
به إلى الله عزّ
وجلّ ، وصدّقه
العمل بالطاعة
الصفحه ٦٧ : قائلاً
: «.... ولا يثبت الإيمان
إلاّ بعمل»
(٣). وجاء في
رواية أخرى : «الإيمان
ما استقرّ في القلب
وأفضى به
الصفحه ٧١ : للجحود
، هذا الرأي لحلّ
المسألة تبنّاه
أبو اسحق النوبختي
في كتابه الياقوت
، وقد قبل به العلاّمة
كذلك في
الصفحه ٧٢ : صلىاللهعليهوآلهوسلم
وما علم مجيئه
به ، وليس فعل الطاعات
جزء من الإيمان»
(١).
الشيخ المفيد
يقول : «واتفقت الإمامية
الصفحه ٧٤ :
ما يرتئيه كان
على العكس ممّا
جاءت به روايات
أهل البيت عليهمالسلام
حيث أنّه اعتبر
الإيمان والإسلام
الصفحه ٧٦ : هي
عبارة عن الكفر
أو بعض الكفر ... وهذا
ممّا لا يمكن القبول
به مطلقاً.
والاستدلال
الآخر : لو قلنا
الصفحه ٧٨ : جاءت به الروايات
، وأمّا ما جاء
في كتابات السيّد
المرتضى في خصُوص
مسألة الفصل بين
الإيمان والعمل
الصفحه ٧٩ :
الحديث وجماعة
الاشعرية والدليل
عليه أنّ حدّ المؤمن
وهو المصدّق بقلبه
ولسانه في جميع
ما جاء به النبي
الصفحه ٨٠ :
الفعل بالجوارح
، وآخرون قالوا
بأنّه أعمّ من
التصديق القلبي
والفعل بالجوارح.
فالقول
الأوّل تقول به
الصفحه ٨١ : والطاعات.
وأمّا القول الثالث
الذي يعتبر الإيمان
عبارة عن التصديق
القلبي والفعل
بالجوارح فقد قال
به أهل
الصفحه ٨٣ : والإجماع
لإثبات القول الذي
قال به ، حيث قال
: «قد أجمعت الأمّة
على أنّ الإيمان
شرطٌ في العبادات
والشيء لا
الصفحه ٨٤ :
نصير الدين في
كون الإيمان : (هو
التصديق القلبي
والإقرار اللساني)
، واعتبر دليله
الذي يستدلّ به
غير تامّ
الصفحه ٨٩ :
تَقْفُ مَا لَيْسَ
لَكَ بِهِ عِلْمٌ
إِنَّ الْسَّمْعَ
وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ
كُلُّ أُوْلئِكَ
كَانَ عَنْهُ