البحث في تراثنا ـ العددان [ 81 و 82 ]
١٣٤/٤٦ الصفحه ٣٤١ : في سُـنّـتهم
وقضاياهم
(٤).
قال ابن
أُذيـنة : فذكرت
ذلك لزرارة ، فقال
: إنّ على ما جاء
به ابن محرز
الصفحه ٣٥٢ : «التهذيب» : «ومن
طلّق امرأته ،
وكان مخالفاً ،
ولم يسـتوفِ شرائط
الطلاق ، إلاّ
أنّـه يعتقد أنّـه
تقع به
الصفحه ٣٥٣ :
جـاز
له (١)
أن يحلّـفهم به»
(٢).
وقال في
المواريث من «الاسـتبصار»
، في أحاديث زرارة
التي ذكرناها
الصفحه ٣٥٥ : ، كما
صـرّح به المصنّـف
، بمعنى (أنّـها
لا تحلّ) (١)
إلاّ مع نكاح غيره.
وهل يبـاح
للواحد منّـا نكاحها
الصفحه ٣٥٧ :
بإلزامهم (٤)به
، فله الإرث منهم
بذلك ، عملا بما
ورد من إلزامهم
بما ألزموا به
أنفسـهم ، الذي
هذا من فروعه
الصفحه ٣٦٠ :
ألزموا به أنفسـهم
، وجواز ذلك عليهم
، ولزوم أحكامهم
لهم حسـبما يدينـون
..
مع أنّـه
يمكن حمل الشـرط
في
الصفحه ٣٦٥ : على أنّ ما
يسـتحلّون ـ كالمأخوذ
بالتعصيب مثلا
ـ حلال للغير ،
أو أنّ الوجه الذي
يسـتحلّون به ـ
كالتعصيب
الصفحه ٤٠٩ :
تاريخية
بكلّ ما يتعلّق
بهذا اليوم
العظيم الذي
ألقى به رسول
الله صلىاللهعليهوآلهوسلم الحجّة
على اُمّته
الصفحه ٤١٢ : عليهمالسلام ،
فقدّم هذا
الكتاب
ليكشف به
القناع عن
وجه معاوية
في دراسة
تاريخية
يغور بها في
أعماق
التاريخ
الصفحه ٧ : الرفّاش
الهائل الذي يجرف
دفعةً كل هذا ..
فالمراد
والمقصـود به الفكر
الذي يتناول ما
فات وما حضر وما
هو آت
الصفحه ٨ : المطلق
الأعمى يعدّ فكراً
، ففي الأوّل عناد
الأطفال ، وفي
الثاني طاعة العبيد
..
وأنّه ليس
ترفاً يلهو به
الصفحه ١١ :
الفكروالتربية
أو على مستوى الجوانب
الاُخرى.
إنّ القرآن
الكريم والسنّة
الشريفة هما الضابط
والميزان الذي
به
الصفحه ١٥ : أُمّ
عبـد».
٢ ـ عن عمرو
بن حريث ، أنّ رسول
الله صلّى الله
عليه وآله قال
: «رضـيت لكم ما رضي
به ابن
الصفحه ٢٠ : ءً]
لأُبهّة الولاية»
(١).
فكان قد
وقع من ابن مسـعود
ما استحقّ به حبس
العطاء والهجر
، بل يظهر من ذلك
أنّه ما
الصفحه ٢٧ : القرآن
صالح للتعوّذ به
لشرفه وبركته ،
وقال الصادق عليه
السلام : اقرأ المعوّذتين
في المكتوبة. وصلّى
عليه