البحث في تراثنا ـ العددان [ 81 و 82 ]
١٣٤/٣١ الصفحه ١١٨ : ،
وقد صرّحوا بأنّهم
لا يريدون بالحديث
الصحيح أنّه معلوم
الصدور ، وإنّما
يريدون به ما كان
رواته ثقات أو
الصفحه ١٢٠ : ، فما
وافق القرآن فخـذوا
به ، وما لم يوافق
القرآن فلا تأخذوا
بـه» (١).
٢ ـ «عن ابن
أبي كريمة ، عن
أبي
الصفحه ١٢٣ :
العلم بصـدوره
، بل الصحّة مصطلح
حديثي يراد به
مجرّد ثبوت وثاقة
أو عدالة رواة
الحديث ، وقد علمنا
أنّ مجرد
الصفحه ١٣٩ : الوظيفة
الشرعية المقرّرة
للجاهل بالحكم
عند الشكّ في التكليف
أو المكلّف به
عن طريقي البراءة
أو الاحتياط
الصفحه ١٤٧ : المتكلّمين
يذهبون إلى أنّ
للأمر صيغة مفردة
مختصّة به ، متى
استعملت في غيره
كانت مجازاً ،
والذي يدلّ على
أنّ
الصفحه ١٥١ : والاستعمال
وأريد به تارة
الفور وأخرى التراخي
... وتعلّقهم : بأنّ
الأمر إيجاب فعل
واحد وقد دلّ العقل
على أنّ
الصفحه ١٦٢ :
المجتهدين
، وجدّدنا به معاهد
المسائل الشرعية
، وأحيينا به مدارس
المباحث الفقهية
، وشفّعنا فيه
تحرير الفروع
الصفحه ١٦٣ : الأُصول
إلى قسمين ، على
خلاف ما كان يؤمن
به معاصروه. الأوّل
: مباحث الألفاظ
، والثاني : المباحث
العقلية
الصفحه ١٦٧ : المتواترة
، والإجماع من
جميع المسلمين
وجوب الإطاعة للشارع
، ومعلوم أنّ معناها
هو الإتيان بما
أمر به ، فلا
الصفحه ١٨٤ :
فقال
: إذن فتخيّر أحدهما
وتأخذُ به وتدع
الآخر» (١).
وهو قد يمارس
حجّية ظواهر الكتاب
والعمل بعموم
الصفحه ٢٦٣ : : الاسم
الموضوع بأصالة
، الدالّ على المعنى
الصادر من المحدَّث
به عنه ، أو القائم
به ، أو الواقع
عليه
الصفحه ٢٦٤ : المحدَّث به
عنه ، كنطق ، والدالّ
على معنىً قائم
به ، كعلم ، والدالّ
على معنىً واقع
عليه ، كنحت وزكام
، ممّا
الصفحه ٢٩٣ : عليّ أن
يدخل في المحاورات
التي أردتها وإن
كان أفاض بكثير
ممّا يجب العلم
به ، من رأيه في
طريقة أهل
الصفحه ٣٠١ : وحده ،
والفاعل الذي به
يستعدّ الشيء للوجود
ويتهيّأ لقبول
الصور غيره تعالى.
فلا يصحّ أن نقول
: إنّ من
الصفحه ٣٢١ :
الأحكام : «إلاّ
أنّـه أخبرني به»
، وفي الاسـتبصار
: «إلاّ أخبرني به».