البحث في تراثنا ـ العددان [ 81 و 82 ]
٨١/٣١ الصفحه ٨ : إنّما
نسدّ على الفكر
المنافذ إلى جليلها
، فنعطلّه عن العمل
المثمر بدلاً من
أنّ نشحذه وندفعه
، ونحن
الصفحه ٩ : ذلك
وازع الثورة على
الخمود والاستنكار
للجمود والامتلاء
بروحانية العمل
والكفاح للتمتّع
بالحقّ والشعور
الصفحه ١٠ : عملها في
خلق الشخصية ،
بعد أن قسّم مراحل
التنشئة إلى أربع
مراحل.
ونرى المنهج
الكلاسيكي يؤكّد
على ضرورة
الصفحه ١٨ : قراءة واحدة
، عيّن لهذا العمل
زيد بن ثابت ، وطلب
من عبـد الله بن
مسـعود تسليم مصحفه
، فامتنع من ذلك
الصفحه ٥٩ : : التشهّد بالشهادتين
لساناً والعمل
بالشرع ظاهراً
..
ففي رواية
عن الإمام الصادق
عليهالسلام
في مقام التفريق
الصفحه ٦١ :
جعفرعليهالسلام
، قال : «سمعته يقول
: الإيمان ما استقرّ
في القلب وأفضى
به إلى الله عزّ
وجلّ ، وصدّقه
العمل بالطاعة
الصفحه ٦٤ : وعقد في
القلب وعملٌ بالأركان
، والإيمان بعضه
من بعض ، وهو دارٌ
وكذلك الإسلام
دارٌ والكفر دارٌ
؛ فقد
الصفحه ٧٠ : »
و «من عدم تأثير
العمل في الإيمان»
حيث أنّنا أنكرنا
عليهم ذلك في الوقت
الذي لم نقبل بقول
مَن كان يقف في
الصفحه ٧٥ : سلك نفس المسلك
الذي سلكه أبو
اسحق النوبختي
في الفصل بين الإيمان
والعمل ؛ حيث كتب
في باب تعريف الإيمان
الصفحه ٧٦ : صحّة
القول بالفصل فيما
بين الإيمان والعمل
، وأحد هذه الاستدلالات
يقول فيه ما مفاده
: لو سلّمنا أنّ
كلّ
الصفحه ٧٧ : بالفصل
بين العمل والإيمان
لا يقول إنّ لازم
ذلك هو القول بوجود
مستوى واحد للإيمان
عند جميع الناس
والملائكة
الصفحه ٨٠ :
والعمل بالأركان
(١).
هذا ويجب
ملاحظة نكتة مهمّة
في البين وهي أنّ
البحث في الإيمان
والإسلام كان من
الصفحه ٨١ : السلف ،
حيث كانوا يعتبرون
الإيمان هو : «التصديق
بالجنان ، والإقرار
باللسان والعمل
بالأركان».
هذا
الصفحه ٨٣ : دليل على الفصل
ما بين العمل والإيمان
، وكذلك الآية
الشريفة : (يَا
أَيُّهَا الَّذِينَ
آمَنُواْ اتَّقُواْ
الصفحه ٨٤ : المستحبّات
ثمّ أخذ بتحليل
الرأي القائل :
بأنّ الإيمان هو
عبارة عن (التصديق
بالجنان والإقرار
باللسان وعمل