البحث في تراثنا ـ العددان [ 81 و 82 ]
١٣٤/١٦ الصفحه ١٤٠ : التوجّه
العقلي يفتح لنا
الطريق لإمكانية
اعتبار الظنّ والتعبّد
به ، شرط أن يحصل
لنا علم يقيني
بأنّ الشارع
الصفحه ٣٣٧ : بن
مسلم ، عن أحدهمـا
عليهماالسلام
، قال : سألته عن
الأحكام؟
فقال : في
كلّ دين ما يسـتحلفون
بـه
الصفحه ٣٦٨ : هذا هو
الأقوى والمعتـمَـد.
هـذا ، ولو
قلنا بأنّ الفسـاد
حكم شـرعي يتديّن
به ، لكانت جهة
إلزامه
الصفحه ١٩ : رسول الله
صلّى الله عليه
وآله في علم عليّ
بالقرآن ، وكذا
ما قاله هو عليه
السلام ، وما أقرّ
به سائر
الصفحه ٢٦ :
فأخرجوه
من منزله وعلا
المنبر وقال قائل
منهم : والله لئن
عاد منكم أحد فتكلّم
بمثل الذي تكلّم
به
الصفحه ٣٠ : ... وزعموا أنّ
به يحصل الخلاص
عن هذه العقدة
، ولكنْ لات حين
مناص! فقد تعقّب
المحقّقون ذلك
وتتبّعوا الأخبار
به
الصفحه ٤٠ : فاشفه
، أو فقر فأغنه
، أو حبس ففرّج
عنه ، أو فعل به
فافعل به. والناس
يدعون لأنفسهم
وهم يدعون لمَن
تخلّف
الصفحه ٦٠ : إله
إلاّ الله والتصديق
برسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم
، به حقنت الدماء
وعليه جرت المناكح
والمواريث
الصفحه ٦٢ : يجريان في
ذلك مجرى واحد
ولكن للمؤمن فضل
على المسلم في
أعمالهما وما يتقرّبان
به إلى الله عزّ
وجلّ.
قلت
الصفحه ٦٥ : به المرجئة
في خصوص مرتكب
الكبيرة ؛ حيث
إنّ المرجئة يعتقدون
بأنّ مجرّد ارتكاب
الكبيرة لا يكون
موجباً
الصفحه ٦٨ : ، فمرّة
استعمل في خصوص
التصديق القلبي
حيث يُراد به المعنى
الخاصّ هنا ، واُستعمل
في موارد أخرى
بمعناه
الصفحه ٧٥ : المؤمنين.
رأي
السـيّد المرتضى
:
بناءً على
ما جاء به السيّد
المرتضى في الذخيرة
، يمكن القول : بأنّه
قد
الصفحه ٨٦ : حقيقة
الإسلام ، وخلاصة
ما أفاض به في هذا
الخصوص : إنّ الإسلام
إذا كان يُقصد
منه الإسلام الكامل
ففي هذه
الصفحه ١٠١ : سأعرض
بإيجاز لاستدلالهم
بـ : «آية النبأ» ؛
لأنّه أوّل وأهمّ
ما استدلّوا به
على حجّية خبر
الواحد العادل
الصفحه ١٠٥ : »
(١) ، أي : لتحقيق
الشرط ؛ لأنّ النبأ
كما يتحقّق بمجيء
الفاسـق به ، يتحقّق
أيضاً بمجيء العادل
به ، فعدم مجي